مع بداية موسم كل حج، يعلن عن إطلاق الندوة السنوية الكبرى ذات البعد التوعوي والتوجيهي من قبل المشاركين في أعمال الندوة، وهذا العام وبدعوة من الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحج والعمرة، تشرفت بتلاوة البيان الختامي في ختام أعمالها؛ الأمر الذي أخصص هذه الزاوية للحديث عن توصياتها ومخرجاتها؛ كونها تصدر عن وزارة متخصصة مشاركة بفاعلية مع هيئة كبار العلماء؛ ممثلة بأمينها الدكتور فهدبن سعد الماجد. ولفيف من أعضاء هيئة كبار العلماء؛ من أمثال الشيخين الجليلين، الكتور صالح بن عبدالله حميد، و الدكتور سعد الشثري وغيرهما من أهل العلم والفضل والفضيلة ضيوف وزارة الحج والعمرة، التي تحرص على انتقاء العلماء والمدعوين ذوي الكفاية العلمية والوسطية والاعتدال في طرحهم وبحوثهم ونقاشاتهم، وقد وقفت اليوم على أبرز توصياتها التي ركزت على نقطة مهمة تعني ببحوث الندوة على مدى خمسة عقود مضت، وهي اليوم تكمل نصف قرن، ولله الحمد. مع التركيز على إصدار مجلة محكمة للعناية بمختارات البحوث والموضوعات، وكان لي شرف المشاركة في تقديمها إبان وزير الحج الشيخ عبدالوهاب عبدالواسع، ورفيق دربه د. عبدالله بوقس، في نسختها السابعة والثامنة والتاسعة؛ إذ كانت الوزارة تحرص على انتقاء الموضوعات التوعوية الإفتائية والبحوث المتخصصة؛ بما تدعو له الحاجة حينها، ما يصب في مصلحة قضايا الأمة الإسلامية، وحينها كانت تقام في منى بجوار مسجد الخيف. اليوم يجدد وزير الحج والعمرة د. توفيق الربيعة، وهيئة كبار العلماء بقيادة الأمين العام د. فهد الماجد بحرصهما على تنوع الموضوعات وتجديد الوجوه المشاركة في أعمال الندوة؛ لقد كانت ندوة بحث متخصصة شهدها عدد من العلماء من العالم الإسلامي وبلاد الأقليات؛ ليصل صوت الإسلام من خلال هذه الندوة إلى أصقاع الدنيا- بإذن الله؛ فشكراً للوزارة ووزيرها وللأمين العام ولهيئة كبار العلماء وللباحثين والمشاركين، ولحسن التنظيم الذي تميزت به إدارة الفعاليات بالوزارة، وفريق العمل الجاد؛ لاستكمال هذه الشراكة المتميزة بين الحج والإعلام؛ حيث يسهم سلمان الدوسري بالتوجيه والدعم لمخرجات الندوة وتفعيلها على منصات الإعلام الرقمية والتواصل؛ كون ملتقى إعلام. الحج الناقل للصوت والصورة، وفي بادرة يشكر عليها القائمون في الوزارتين لوصول كلمة الحق إلى الإعلام العالمي. وبالتوفيق للجميع.
ندوة الحج السنوية الكبرى في موسم 1447هـ
