البلاد (دمشق)
قُتل جندي سوري، وأصيب عدد آخر من العسكريين، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة باب شرقي وسط العاصمة دمشق، بالقرب من مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع السورية.
وأوضحت وزارة الدفاع السورية، أن الانفجار وقع في أثناء قيام إحدى وحدات الجيش العربي السوري بالتعامل مع عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب أحد المباني التابعة للوزارة في المنطقة. وأضافت في بيان رسمي، أن عناصر الجيش اكتشفوا العبوة المعدة للتفجير، وباشروا فوراً محاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في الموقع نفسه، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وكان سكان المنطقة قد سمعوا دوي انفجار قوي في وقت الذروة، وشوهدت سيارة مشتعلة في وسط الشارع بمحاذاة المدينة القديمة، فيما سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق أمني حول الموقع ومنع الاقتراب منه، وسط حالة من الهلع بين الأهالي.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة السورية، أن فرق الطوارئ والإسعاف هرعت إلى مكان الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، مؤكدة أن الكوادر الطبية تواصل متابعة حالتهم الصحية وتقديم الرعاية اللازمة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، بينما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساته وتحديد الجهات المتورطة فيه.
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها العاصمة السورية منذ تولي السلطة الجديدة زمام الحكم في دمشق عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024. وعلى الرغم من تراجع مستوى الهجمات، فإن المدينة شهدت بين الحين والآخر حوادث أمنية متفرقة، من بينها انفجار سيارة وقع في أغسطس الماضي دون أن يسفر عن إصابات.
مقتل جندي سوري وإصابة آخرين في انفجار «مفخخة»
