محمد الجليحي (الرياض)
أعلنت الجهة المنظمة لسباق FIA Extreme H، أول سباق عالمي لرياضة المحركات التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية بالمملكة العربية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026.
أعلنت الجهة المنظمة لسباق FIA Extreme H، أول سباق عالمي لرياضة المحركات التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية بالمملكة العربية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026.
تأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع Extreme Hبإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله بن ناصر الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: “تعكس عودة كأس العالم FIA Extreme H إلى مدينة القدية في نسخته الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية.”
وأضاف: “تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الرياضية الدولية.”
في حين صرّح السيد أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس Extreme H، قائلاً: “أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم FIA Extreme H قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعد هذا الفصل الثاني من الحدث، والذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات FIA والشركاء، تسريعًا لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز”.
ويُشكل مسار السباق جزءًا لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات Pioneer 25 ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA: “تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم FIA Extreme H خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات FIA بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة”.
وأضاف: “نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات FIA لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات.”
بدوره صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: “تعكس عودة Extreme H إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية وExtreme H لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع”.
وأضاف: “من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعوديةوالمنصة العالمية لـ Extreme H، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة”.


