البلاد (واشنطن)
أعلن الجيش الأمريكي، أن أكثر من 20 سفينة حربية تشارك في عمليات بحرية مرتبطة بتأمين حركة الملاحة في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، واستمرار التوترات في الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً قرب مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم): إنها اعترضت أربع سفن إيرانية بعد عدم امتثالها لتحذيرات بحرية، مؤكدة استمرار الإجراءات الهادفة إلى ضمان أمن الملاحة في المنطقة.
وأضافت «سنتكوم» أن 61 سفينة تجارية قامت بتغيير مسارها خلال الفترة الأخيرة، في ظل ما وصفته بتداعيات الإجراءات الأمنية المتصاعدة والحصار البحري المفروض على إيران، ما يعكس تأثير الأزمة على حركة التجارة والطاقة العالمية.
تأتي هذه التطورات بعد أن فرضت واشنطن قيوداً على الملاحة المرتبطة بإيران في وقت سابق، ضمن سلسلة إجراءات متبادلة بين الطرفين، وسط اتساع رقعة التوتر في الخليج العربي.
وذكرت تقارير إعلامية، أن إيران شددت إجراءاتها في محيط الممرات البحرية، مع قيود على عبور السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
وأفادت تقارير ميدانية بوقوع اشتباكات متفرقة بين قوات إيرانية وأخرى بحرية أمريكية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، في وقت أعلنت فيه واشنطن أنها استهدفت سفينتين مرتبطتين بإيران ومنعتهما من دخول موانئ إيرانية.
يأتي هذا التصعيد البحري في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المتعثرة لاحتواء الأزمة، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي التوتر في الخليج إلى اضطراب أوسع في أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
