البلاد (وكالات)
كشفت السلطات التركية عن تفاصيل صادمة في جريمة مقتل الشابة، كبرى يابجي، التي عُثر على جثتها محروقة في ولاية بوردور، بعد أيام من اختفائها. وذكرت وسائل إعلام تركية أن الضحية، البالغة من العمر 30 عاماً، كانت تقيم في أنطاليا، قبل أن تنقطع أخبارها منذ نهاية أبريل الماضي، ليُعثر لاحقاً على جزء من جثتها محترقاً في 6 مايو الجاري. وبحسب التحقيقات، فقد تعرّضت كبرى لإطلاق نار قبل دفن جثتها، ثم نبشها وإحراقها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة. كما ألقت السلطات القبض على مشتبه بهما بتهمة “القتل العمد”، بعد اعتراف أحدهما بالتورط في الجريمة. وفي تطور أثار صدمة واسعة في تركيا، قال والد الضحية: إن العائلة اعتقدت في البداية أن ابنته لا تزال على قيد الحياة، بعدما لاحظوا نشاطاً على حسابها في إنستغرام، قبل أن يتبيّن لاحقاً أن المتهمين هما من دخلا إلى الحساب، وقاما بالإعجاب بمنشورات حسابات العائلة لتضليلها، وإبعاد الشبهات. وأضاف أن المتهمين حاولا مراراً فتح هاتف ابنته للوصول إلى حساباتها البنكية، مشيراً إلى اختفاء مقتنيات ثمينة كانت بحوزتها، بينها ساعة تُقدّر قيمتها بنحو 80 ألف ليرة تركية.
قتلوها واستخدموا حسابها على إنستغرام
