السياسة

أعلنت حصيلة شاملة للتعامل مع الهجمات.. الدفاعات الإماراتية تعترض مسيرتين قادمتين من إيران

البلاد (أبوظبي)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن قوات الدفاع الجوي تعاملت، أمس (الأحد)، مع طائرتين مسيّرتين قالت: إنهما قادمتان من إيران، في إطار التصدي للهجمات الجوية، التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب.
وأوضحت الوزارة، أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت المسيّرتين، ومنعت وصولهما إلى أهدافهما، دون الإشارة إلى وقوع أضرار، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار حالة الجاهزية العالية؛ للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وفي بيان موسع، كشفت وزارة الدفاع، أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي مع أعداد كبيرة من الهجمات، شملت 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2265 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وأكدت الوزارة أنه لم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات خلال الساعات الماضية نتيجة هذه الهجمات، مشيرة إلى أن المنظومة الدفاعية مستمرة في أداء مهامها بكفاءة عالية.
وفيما يتعلق بالخسائر البشرية منذ بداية التصعيد، ذكرت الدفاع الإماراتية أن الحصيلة بلغت حالتين وفاة من المواطنين الإماراتيين، إضافة إلى وفاة مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة، إلى جانب 10 وفيات من مدنيين من جنسيات مختلفة، فيما بلغ إجمالي الإصابات 230 إصابة.
وشددت وزارة الدفاع على أن القوات المسلحة “في أعلى درجات الجاهزية”، مؤكدة أنها ستتعامل “بحزم” مع أي تهديد يستهدف أمن الدولة، أو يحاول المساس بسيادتها واستقرارها، مع الاستمرار في حماية المصالح والمقدرات الوطنية.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في عدد من الساحات، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة والمجال الجوي في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *