البلاد (الرياض)
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي بالجهود الأمنية، التي بذلتها مملكة البحرين، عقب إعلان السلطات تفكيك تنظيم قالت؛ إنه مرتبط بـالحرس الثوري الإيراني، والتوصل إلى توقيف 41 شخصاً يشتبه بانتمائهم إليه. وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون الخليجي، تقف بشكل كامل إلى جانب البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات، تهدف إلى حماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، مشدداً على أن هذه الإجراءات، تأتي في إطار مواجهة أي تهديدات تمس أمن الدول الخليجية، أو سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأشار إلى أن ما وصفه بـ”الإنجاز الأمني” يعكس مستوى الجاهزية والمتابعة المستمرة لدى الأجهزة الأمنية البحرينية، وقدرتها على رصد وإحباط أي أنشطة تهدد الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن ذلك يعزز منظومة الأمن الوطني في المملكة.
كما شدد الأمين العام على أن دول مجلس التعاون ستظل متماسكة وموحدة في مواجهة ما وصفه بالإرهاب، وستواصل العمل على تعزيز منظومة الأمن الجماعي، بما يرسخ الاستقرار في دول الخليج، ويحافظ على أمنها الإقليمي.
يأتي هذا الموقف الخليجي في أعقاب إعلان وزارة الداخلية البحرينية عن تفكيك التنظيم، في عملية أمنية وصفت بأنها جزء من جهود مستمرة لمواجهة أي أنشطة، يُشتبه بارتباطها بجهات خارجية، إلى جانب توقيف 41 شخصاً ضمن التحقيقات الجارية. وتزامن ذلك مع تطورات سياسية داخل البحرين، شملت إجراءات برلمانية، وسحب جنسيات في قضايا مرتبطة باتهامات تتعلق بالتخابر، أو دعم أعمال عدائية، ما يعكس تصاعداً في الإجراءات الأمنية والقانونية داخل المملكة، في ظل توترات إقليمية متزايدة. وتؤكد هذه التطورات- وفق مراقبين- استمرار تنسيق المواقف بين دول الخليج في الملفات الأمنية الحساسة، خصوصاً تلك المرتبطة بإيران، في إطار توجه إقليمي؛ لتعزيز الاستقرار، ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
