السياسة

إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لاستئناف الحرب

البلاد (القدس المحتلة)
رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري، وبدأت إجراءات ميدانية؛ تحسباً لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، وسط مؤشرات على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة واستعدادات داخلية واسعة.
وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن توصية مشتركة من الجيش وجهاز الموساد للمستوى السياسي بضرورة استئناف العمليات العسكرية، في ضوء التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، وتزايد التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز. وبحسب مصادر أمنية، جرى عرض سيناريوهات متعددة تشمل خططاً دفاعية وهجومية على صناع القرار، مع الإشارة إلى توسع مستمر في“بنك الأهداف” داخل إيران، في حين تستمر المشاورات الأمنية بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية بشكل منتظم رغم سريان وقف إطلاق النار.
وفي مؤشر على اقتراب قرار عسكري محتمل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من واشنطن لبدء العمليات، مع تأكيد الجاهزية الفورية للرد على أي هجوم إيراني، خاصة في ظل التصعيد البحري والعسكري في الخليج. كما كشفت التقارير عن تنسيق كامل بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن العملية العسكرية الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في وقت يُرجّح فيه أن تدفع التطورات الأخيرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو إعادة تفعيل الحملة العسكرية ضد إيران.
ورُصدت تحركات جوية غير اعتيادية في الأجواء الإسرائيلية، شملت طائرات حربية وأخرى مخصصة للتزود بالوقود، لا سيما فوق منطقة القدس، ما يعكس استعدادات لوجستية لسيناريوهات تصعيد محتملة.
وعلى الصعيد الداخلي، باشرت السلطات الإسرائيلية إجراءات احترازية، حيث فُتحت الملاجئ في عدد من المدن؛ بينها ريشون لتسيون وأشدود، فيما تستعد حيفا لخطوات مماثلة، في إطار خطط حماية الجبهة الداخلية.
وتعكس هذه التطورات حالة ترقب حذر داخل إسرائيل، مع تزايد احتمالات الانتقال من مرحلة التهدئة الهشة إلى مواجهة مفتوحة، في ظل تشابك الحسابات العسكرية والسياسية بين أطراف الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *