السياسة

قتيل بقصف جوي واقتحامات للأقصى وعمليات هدم بـ«الضفة»

البلاد (غزة)
يتواصل التوتر في الأراضي الفلسطينية على وقع تصعيد ميداني متعدد الجبهات، مع تسجيل سقوط قتلى وجرحى في قطاع غزة، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، إلى جانب عمليات هدم واعتقالات في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من انهيار التهدئة القائمة.
في غزة، قُتل فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة؛ جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط تقاطع شارعي الجلاء والعيون في مدينة غزة، وفق مصادر محلية. كما أفادت تقارير بقصف مدفعي طال مناطق تؤوي نازحين في جنوب القطاع، في مؤشر على استمرار العمليات العسكرية رغم اتفاق التهدئة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة استقبال جثامين قتلى وعدد من المصابين خلال الساعات الماضية، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.
وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، تحت حماية قوات الاحتلال، التي فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول أحد أبرز المواقع الدينية الحساسة في المنطقة.
بالتوازي، شهدت الضفة الغربية عمليات هدم وتجريف طالت منازل ومنشآت، خاصة في محيط رام الله، إضافة إلى حملات اعتقال ودهم في عدة مدن، بينها نابلس والخليل، ما يعكس اتساع رقعة التصعيد على الأرض.
سياسياً، أكدت جامعة الدول العربية أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف الانتهاكات ودعم المسار السياسي.
وتعكس هذه التطورات مشهداً متوتراً يتجاوز حدود غزة ليشمل القدس والضفة الغربية، في وقت تبدو فيه التهدئة هشة، مع استمرار العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد الشامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *