البلاد (القدس المحتلة)
صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن سلاح الجو الإسرائيلي يمتلك القدرة على الوصول إلى “أي مكان” في الأجواء الإيرانية، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية غير المباشرة بين طهران، وواشنطن عبر وساطة باكستانية. وأوضح بنيامين نتنياهو، في تصريحات أمس (الأحد)، أن الطيارين الإسرائيليين“على أهبة الاستعداد” لتنفيذ أي مهمة عند الضرورة، مشدداً على أن بلاده أصبحت“أقوى من أي وقت مضى”، وأن الحفاظ على تفوقها العسكري، يتطلب البقاء “أقوى بكثير من أعدائها”.
يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تحركات عسكرية لتعزيز القدرات الجوية؛ إذ أعلن نتنياهو أن حكومته تعاقدت على شراء سربين جديدين من المقاتلات الحديثة، تشمل طائرات F-35 Lightning II، وF-15EX Eagle II، في خطوة تهدف إلى ترسيخ التفوق الجوي الإسرائيلي على المدى الطويل.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الصفقة، التي أُقرت بعد موافقة اللجنة الوزارية المختصة، تُقدّر بعشرات المليارات من الشيكلات، وتشمل إلى جانب شراء الطائرات، حزم دعم متكاملة تضم الصيانة وقطع الغيار والخدمات اللوجستية، بما يضمن جاهزية تشغيلية عالية للقوات الجوية.
وأضافت الوزارة أن إدخال السربين الجديدين، يمثل “ركيزة أساسية” ضمن خطة إستراتيجية تمتد لعقد كامل، تهدف إلى تطوير قدرات الجيش الإسرائيلي في مواجهة التهديدات الإقليمية المتغيرة، والحفاظ على التفوق الجوي في بيئة أمنية معقدة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج تسليحي واسع بقيمة تصل إلى 350 مليار شيكل، أقرّه بنيامين نتنياهو بالتعاون مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية ورفع كفاءة القوات خلال السنوات المقبلة. ويعكس هذا التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران استمرار حالة التوتر في المنطقة، بالتوازي مع تعثر مسارات التفاوض، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة بين الاحتواء والتصعيد العسكري.
أكد أن الطيارين على أهبة الاستعداد.. نتنياهو: قادرون على بلوغ أي نقطة داخل إيران
