البلاد (إسطنبول)
تواصل الكوادر السعودية المؤهلة عملها في مطار إسطنبول الدولي بالجمهورية التركية، ضمن “مبادرة طريق مكة”، لتقديم نموذج متكامل من الخدمات الميدانية التي تستهدف تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظة مغادرتهم بلادهم وحتى وصولهم إلى مقار سكنهم في المملكة، في تجربة نوعية تعكس تطور منظومة خدمات الحج.
وتعمل هذه الكوادر، التي تضم متخصصين في الجوازات والتقنيات والخدمات اللوجستية، بتناغم عالٍ ضمن منظومة تشغيلية متقدمة، تتيح إنهاء إجراءات الحجاج في بلد المغادرة، بما يضمن انسيابية الرحلة واختصار الوقت والجهد.
وأكد عدد من الكوادر السعودية العاملة في المبادرة أن خدمتهم لضيوف الرحمن تمثل شرفًا ومسؤوليةً كبيرة، مشيرين إلى أن العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين الجهات المشاركة يسهم في تقديم تجربة ميسرة وآمنة، تعكس مستوى العناية التي توليها المملكة بالحجاج.
وأعرب عدد من الحجاج المستفيدين من المبادرة عن ارتياحهم لما لمسوه من سرعة في الإجراءات وسهولة في التنقل، مؤكدين أن هذه الخدمات أسهمت في تخفيف مشقة السفر، ومكنتهم من التفرغ لأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وتأتي “مبادرة طريق مكة” ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن، من خلال تبني حلول رقمية متقدمة وتطوير الإجراءات التشغيلية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة في تقديم تجربة حج ميسرة وآمنة، تبدأ من بلد المغادرة وتنتهي في رحاب الحرمين الشريفين.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام (1438 هـ/ 2017 م) خدمة (1,254,994) حاجًا.



