ما يحدث اليوم حول النادي الأهلي السعودي ليس مجرد مفاوضات عابرة، بل رائحة عبث واضحة، تُحاول أن تضرب في عمق مشروع ناجح؛ مشروع بُني بالصبر و الإدارة الواعية و الاستقرار، الذي أصبح عملة نادرة في كرة القدم.
الأهلي اليوم ليس مجرد فريق. الأهلي منظومة متكاملة. إستقرار فني. انسجام داخل الملعب. روح قتالية. هوية واضحة أعادت هذا الكيان إلى منصات التتويج.
كان نتاجها ثلاث بطولات كبيرة؛ من بينها نخبتا آسيا، وكأس السوبر السعودي، وكلها لم تأتِ من فراغ.
الحديث هنا عن المدرب ماتياس يايسله؛ الرجل الذي أعاد تشكيل شخصية الأهلي داخل الملعب؛ مدرب لم يأتِ للظهور الإعلامي، بل جاء ليبني؛ فبنى فريقًا يُرعب المنافسين قبل صافرة البداية.
لكن عندما ينجح الأهلي، تبدأ محاولات الهدم!
نفس السيناريو يتكرر.. تشكيك إعلامي. ضغط تحكيمي محلي وآسيوي.
والآن محاولة خطف العقل المدبر للمشروع بعرض “فلكي” يُغري أي مدرب.
السؤال هو : من يقف خلف كل هذا ؟
هل هو نادٍ منافس خائف من استمرار هيمنة الأهلي.. أم شخصية يغيظها عودة الأهلي القوية.. أم أطراف لا تريد لهذا المشروع أن يكتمل؟
الأهلي اليوم لا يُحارب فقط داخل الملعب؛ بل يُحارب خارجه أيضاً!
رحيل مدرب قد يكون مؤثرًا قطعًا.
لكن انهيار منظومة هذا ما لن يحدث.
رسالة أخيرة:
الأهلي اليوم ليس مجرد بطل..
الأهلي أصبح رقمًا صعبًا، ومن لا يستطيع مجاراته، يحاول كسره من الخارج ولن ينجح.
صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.
وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م
(البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م