الأخيره

الحلم يقترب..«حقائب» تمنحك الطيران

البلاد (وكالات)
رغم الحضور القوي للحقائب النفاثة في الخيال العلمي والأفلام وألعاب الفيديو، تكشف التطورات التقنية الحالية، أن هذه الوسيلة باتت موجودة بالفعل على أرض الواقع، لكنها لا تزال بعيدة عن أن تصبح خيارًا عمليًا للنقل اليومي. وتُعدّ الحقائب النفاثة من الأجهزة، التي تجمع بين الإمكانية العلمية والتصورات المستقبلية؛ إذ تتيح لمستخدميها الحركة في ثلاثة أبعاد، ما يجعلها واحدة من أكثر وسائل النقل الفردي إثارة للاهتمام، ومع ذلك، يطرح خبراء تساؤلات جدية حول مدى جدواها مقارنة بالبدائل الحديثة. تعتمد فكرة الحقيبة النفاثة على تثبيت محرك نفاث أو صاروخي داخل هيكل يُرتدى على الظهر، مع نظام للتحكم في قوة الدفع والاتجاه، وتؤدي قوة الدفع الناتجة عن المحرك إلى رفع المستخدم وتحريكه في الاتجاه المعاكس. غير أن التحديات التقنية لا تزال كبيرة؛ منها الحاجة إلى قوة دفع كافية لرفع المستخدم والجهاز، ومحدودية الوقود؛ بسبب وزنه وحجمه، وضرورة استخدام مواد خفيفة ومتينة؛ مثل ألياف الكربون والألمنيوم وفي بعض النماذج الحديثة، يتحكم المستخدم يدويًا في الدفع والاتجاه، حيث تتحكم اليد اليمنى في قوة الدفع، بينما تضبط اليد اليسرى زعانف التوجيه، مع وجود مفصل كروي؛ لتسهيل تغيير الاتجاه أثناء الطيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *