البلاد (وكالات)
تعرضت عروس بريطانية لهجوم انتقامي لحظة دخولها إلى القاعة، التي تستضيف حفل زفافها، ليتبين أن منفذة الهجوم هي أخت زوجها، فيما تحولت الحادثة سريعاً إلى حديث الرأي العام في بريطانيا على الرغم من أن العروس لم تُصب بأي أذى جسدي، واقتصر الأمر على الفستان الأبيض المخصص لحفل الزفاف. تعود الحادثة إلى شهر مايو من العام 2024، لكن تفاصيلها انكشفت أول من أمس، بعد أن أصدرت المحكمة قراراً بشأنها، وأمرت بالإفراج عن وقائعها، وهو ما شكل صدمة للرأي العام . واضطرت جيما مونك، البالغة من العمر 35 عاماً، إلى تغيير فستانها في اللحظة الأخيرة بعد أن شنت أنطونيا إيستوود هذا الهجوم “الانتقامي”. وسارت العروس في الممر لتتزوج من الشاب كين مونك، بعد قصة حب بينهما منذ الطفولة استمرت لأكثر من عشرين عاماً، وذلك بعد ساعتين من تلطيخ فستانها الذي تبلغ قيمته 1800 جنيه إسترليني (2400 دولار أميركي) بطلاء أسود. أما السبب في شن الهجوم فهو أن إيستوود المتزوجة من شقيق العروس تتهمها بإفساد العلاقة بينها وبين زوجها، حيث كانت العلاقة بينهما في حالة سيئة، وتشهد تدهوراً مستمراً.
عروس تتعرض لهجوم انتقامي خلال حفل زفافها
