البلاد (الرياض)
سجّلت السعودية ارتفاعاً في متوسط مدة إقامة النزلاء في مرافق الضيافة خلال الربع الرابع 2025؛ إذ بلغ المتوسط في الفنادق 3.8 ليلة بزيادة 4.7% عن الفترة نفسها من 2024، بينما وصل في الشقق المخدومة إلى 2.2 ليلة بزيادة 3.6%. ويُعزى هذا النمو إلى تنوع الفعاليات على مدار العام، وتطور البنية التحتية والوجهات الجديدة، وتحسن جودة الخدمات والعروض السياحية، ما ينعكس إيجاباً على الإنفاق السياحي وعوائد القطاع ككل.
وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، أن متوسط مدة إقامة النزيل في الفنادق بلغ نحو 3.8 ليلة خلال الربع الرابع من عام 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 4.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، التي بلغ فيها المتوسط 3.6 ليلة.
ويعكس هذا الارتفاع تحسناً في معدلات الإشغال، إلى جانب نجاح الفعاليات والمواسم السياحية في إطالة فترة بقاء الزوار داخل المدن الرئيسة والوجهات الناشئة.
وفي المقابل، بلغ متوسط مدة إقامة النزلاء في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى نحو 2.2 ليلة خلال الفترة نفسها، محققاً ارتفاعاً بنسبة 3.6%، مقارنة بـ 2.1 ليلة في الربع الرابع من عام 2024.
ورغم هذا النمو، لا تزال الفنادق تتصدر من حيث مدة الإقامة، ما يعكس توجه شريحة واسعة من السياح، خاصة الدوليين ورجال الأعمال، نحو الإقامة الفندقية لفترات أطول، مقارنةً بالشقق التي يفضلها غالباً المسافرون لفترات قصيرة أو العائلات.
كما ساهمت العروض والباقات السياحية في تشجيع الزوار على تمديد فترة الإقامة، خاصة خلال المواسم الكبرى.
ويُعد ارتفاع مدة إقامة النزلاء من أهم المؤشرات الاقتصادية في قطاع السياحة؛ إذ ينعكس مباشرة على زيادة الإنفاق السياحي، ورفع العوائد على الفنادق ومرافق الضيافة، ودعم الأنشطة المرتبطة؛ مثل المطاعم والتسوق والنقل.
نجاح المواسم السياحية في إطالة فترة البقاء.. ارتفاع عدد أيام إقامة السياح بالسعودية
