البلاد (عمان)
أكدت الحكومة الأردنية وجود تنسيق مستمر مع مصر على المستويين الأمني والسياسي، بهدف خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، في وقت يشهد تصاعداً عسكرياً ودبلوماسياً في الشرق الأوسط.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط: إن التنسيق بين عمّان والقاهرة يسهم في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. وأضاف أن الحكومة الأردنية لديها خطط للتعامل مع كافة الاحتمالات، معرباً عن أمله في أن تنتهي الأزمة في أسرع وقت ممكن دون تصعيد إضافي.
وفي المقابل، تبذل مصر جهوداً مكثفة لتهدئة الأوضاع، خصوصاً مع قرب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرد على مقترحه، وفق ما أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف. وأكد تميم خلاف أن اتصالات مكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، بهدف تفادي مزيد من التصعيد والتدمير، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بما يخدم المصلحة العامة.
وأكدت القاهرة رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، التي تؤدي إلى تدمير مقدرات الشعوب، وجددت إدانتها للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق، داعية إلى وقف كافة الاعتداءات التي تمثل خرقاً لسيادة الدول العربية وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تعاون أردني – مصري لخفض التصعيد الإقليمي
