البلاد (موسكو- بكين)
جددت كل من روسيا والصين عرضها للوساطة، محذرتين من اتساع نطاق الصراع، وداعيتين إلى تهدئة الموقف وإحلال السلام.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده مستعدة لمساعدة أطراف النزاع في إعادة المسار الدبلوماسي، محذراً من أن استمرار الأزمة؛ قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية أوسع. كما انتقد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، معتبراً أنها تهدف إلى منع إيران من تطبيع علاقاتها الإقليمية، وفرض سيطرة أكبر على موارد الطاقة.
وفي السياق ذاته، شددت الصين على ضرورة وقف العمليات العسكرية فوراً، معربة عن استعدادها لبذل جهود بناءة لإحلال السلام؛ وفق ما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية. وأكد أن بكين تدعو الأطراف المتحاربة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، معارضةً أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وأضاف أن وزير الخارجية الصيني، ونظيره الباكستاني سيناقشان الأزمة خلال زيارة الأخير إلى الصين، مؤكداً تقارب المواقف بين البلدين في القضايا الدولية والإقليمية.
يأتي هذا الطرح الروسي والصيني في ظل استمرار الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على مواقع إيرانية رئيسية، بما في ذلك العاصمة طهران، وأصفهان، وشيراز، في مقابل الرد الإيراني بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل ودول خليجية، فضلاً عن الأردن والعراق.
كما أسهمت التهديدات الإيرانية للسفن في مضيق هرمز في شل حركة الملاحة البحرية، ما زاد من الضغوط على الأسواق العالمية للطاقة.
وفي ظل الوساطات المستمرة، قدم الجانب الأمريكي- عبر الوسيط الباكستاني- مقترحاً مؤلفاً من 15 شرطاً لوقف الحرب، إلا أن طهران رفضته؛ باعتباره غير واقعي وغير عادل، بينما تتواصل المفاوضات مع الأطراف الدولية؛ سعياً لإيجاد حل سياسي للأزمة.
موسكو وبكين تعلنان استعدادهما للوساطة
