البلاد (واشنطن)
أكدت الإدارة الأمريكية أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في مسار المواجهة مع إيران، وسط مؤشرات على تصعيد عسكري محتمل، وتضييق متزايد على قدرات طهران.
وشدد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في إفادة صحفية، على أن الأيام القادمة ستكون حاسمة، معتبراً أن إيران باتت تملك خيارات محدودة، مقارنة بالولايات المتحدة التي تحتفظ بهامش أوسع من التحركات. وأشار إلى تراجع وتيرة الهجمات الإيرانية، لافتاً إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت انخفاضاً في عدد الصواريخ التي أُطلقت.
وفي رسالة تحمل بعداً سياسياً، دعا هيغسيث طهران إلى التوجه نحو إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبراً أن الحكمة تقتضي الدخول في تسوية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال منفتحاً على خيار التفاوض. لكنه حذر في المقابل من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيقود إلى تصعيد أكبر في العمليات العسكرية.
على الصعيد الميداني، أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، أن القوات الأمريكية تواصل استهداف البنية العسكرية الإيرانية، مؤكداً تكثيف الضربات على مواقع التصنيع والأبحاث الإستراتيجية.
وكشف كين أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، في مؤشر على اتساع نطاق الضربات؛ لتشمل القدرات البحرية، إلى جانب الأهداف البرية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المواجهة بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة؛ سواء باتجاه تسوية سياسية، أو تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
واشنطن تصعّد لهجتها.. هيغسيث: الأيام المقبلة حاسمة في الحرب مع طهران
