البلاد (وكالات)
سجلت سماعات الرأس السلكية «القديمة» عودة مدوية إلى واجهة الموضة والأسواق العالمية، محطمةً سيطرة البدائل اللاسلكية التي دامت لسنوات. وكشفت بيانات خدمة «سيركانا» لتتبع مبيعات التجزئة أن مطلع عام 2026 شهد قفزة في إيرادات السماعات السلكية بنسبة 20%، وهو الارتفاع الأول من نوعه بعد خمس سنوات من التراجع المستمر لصالح منتجات مثل «AirPods» و«Pixel Buds». ويقود هذا التحول غير المتوقع نخبة من مشاهير العالم؛ أمثال هاري ستايلز، وإيما واتسون، وبيلا حديد، الذين شوهدوا في الأماكن العامة بأسلاك سماعاتهم التقليدية، معتبرين إياها خياراً أكثر عملية وأناقة، حيث برر الممثل بول ميسكال تفضيله لها بثباتها في الأذن، بينما أشارت المغنية دوا ليبا إلى ميزة تقنية جوهرية، وهي عدم حاجتها للشحن الدائم. ويتجاوز هذا الانتعاش مجرد كونه «حنيناً إلى الماضي» ليصبح إستراتيجية تجارية ناجحة تُعرف بـ «التسويق بالحنين»، والتي تزامنت مع عودة أزياء مطلع الألفية والكاميرات الرقمية الكلاسيكية. ولم يقتصر الأمر على النجوم، بل امتد ليشعل منصة «تيك توك» حيث عبر مئات المستخدمين من «الجيل زد» عن مللهم من السماعات اللاسلكية؛ بسبب سهولة فقدانها وتكلفتها العالية.
السماعات السلكية تتصدر صيحات الموضة
