البلاد (واشنطن)
في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن حالة من عدم اليقين تحيط بمسار الحرب، مؤكدة أن موعد انتهائها يتغير بشكل يومي؛ وفق تطورات الميدان والقرارات السياسية.
وبحسب ما نقلته شبكة NBC News، أوضح مسؤولون أن الخطط العسكرية الموضوعة لا تقتصر على مسار واحد، بل تتضمن خيارات متعددة تتراوح بين إنهاء العمليات سريعاً أو تصعيدها، بما يمنح الرئيس دونالد ترمب مرونة كاملة في تحديد اتجاه الحرب.
وأشار ستة مسؤولين مطلعين إلى أن التخطيط العسكري يشمل “مسارات خروج” جاهزة، إلى جانب سيناريوهات تصعيد إضافية في حال قررت الإدارة الأمريكية زيادة الضغط على طهران، مؤكدين أن الجدول الزمني للصراع “قد يتغير يومياً”.
في السياق ذاته، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أشارت إلى تقييم أولي يضع مدة العمليات بين أربعة وستة أسابيع لتحقيق الأهداف العسكرية، إلا أنها شددت على أن القرار النهائي يبقى بيد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ورغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي ألمح فيها إلى أن الحرب”ستنتهي قريباً”، فإنه عاد وأكد أن الشروط المطروحة لإنهائها “ليست جيدة بما فيه الكفاية”، دون الكشف عن تفاصيلها، في وقت تتحدث فيه واشنطن عن أهداف تشمل تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، وربما إحداث تغييرات أوسع في بنية النظام.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي تواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار، مؤكداً أن طهران لم تطلب التهدئة وستواصل المواجهة.
وتشير تقييمات داخل وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن النظام الإيراني يمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، إلا أن التقديرات الاستخباراتية لا ترجح سقوطه في الوقت الراهن.
ومع تعدد السيناريوهات بين التهدئة والتصعيد، تبقى نهاية الحرب مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل غياب جدول زمني واضح، وارتباط القرار النهائي بتطورات الميدان وحسابات السياسة في واشنطن.
أكدت أن الخيارات متعددة.. واشنطن: موعد انتهاء الحرب يتغير يومياً
