البلاد (جدة)
بدعم مباشر من القيادة الرشيدة- حفظها الله- ومتابعة مستمرة من سمو ولي العهد، باتت المملكة العربية السعودية الوجهة الأبرز لسباقات رياضة المحركات العالمية، وفي 2026 ترسخ السعودية مكانتها؛ كوجهة عالمية رائدة لرياضة المحركات، من خلال استضافة مجموعة من أبرز البطولات العالمية والفعاليات اللوجستية والتقنية المرتبطة بهذا القطاع.
أبرز الفعاليات والبطولات في 2026
رالي داكار السعودية 2026:
– أقيمت النسخة السابعة توالياً في المملكة (والنسخة 48 عالمياً) في الفترة من 3 إلى 17 يناير 2026.
– شهد السباق مشاركة 812 متسابقاً.
– تضمن مسارات وتحديثات جديدة شملت مرحلتي «ماراثون» لتعزيز التنافسية.
سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1:
تستضيف حلبة كورنيش جدة (أسرع حلبة شوارع في العالم) الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا 1 في الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026.
تعد هذه النسخة مفصلية لظهور السيارات الجديدة المصممة؛ وفق الأنظمة الفنية المحدثة لعام 2026.
سباق “جدة إي بري” (Formula E) للسيارات الكهربائية:
-احتضنته حلبة كورنيش جدة يومي 13 و14 فبراير 2026
– تُوِّج السائق البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا بطلاً لسباق”جدة إي بري” (Formula E) للسيارات الكهربائية للجولة الخامسة. كما توّج البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق نيسان بلقب الجولة الرابعة من نفس السباق.
سباقات إكستريم H
من المتوقع أن تشهد نيوم في 2026 حقبة جديدة بسباقات السيارات الكهربائية، حيث ستنتقل سلسلة إكستريم إي (Extreme E) إلى بطولة «إكستريم إتش» (Extreme H) التي تعمل بالهيدروجين.
وتستمر نيوم في استضافة الفعاليات كجزء من رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاستدامة والطاقة البديلة.
تغييرات البطولة:
من المتوقع أن تعترف FIA بالبطولة كبطولة عالمية رسمية في 2026 مع تحديثات في الفرق المشاركة واللوائح الفنية لسيارات الهيدروجين.
الرياض.. عاصمة الرياضات الإلكترونية عالمياً
يشهد قطاع الألعاب الإلكترونية العصر الذهبي الجديد في المملكة العربية السعودية»، حيث انتقلت المملكة خلال فترة زمنية وجيزة من كونها سوقاً استهلاكية نشطة، إلى قوة عالمية فاعلة تمتلك أدوات التأثير وصناعة القرار في هذا القطاع المتسارع النمو.
ويقود إستراتيجية هذا التحول صندوق الاستثمارات العامة، التي لا تركز على العوائد المالية فقط، بل تستهدف بناء منظومة متكاملة تشمل تطوير الألعاب، وامتلاك الملكية الفكرية، وتنظيم الرياضات الإلكترونية، بما يعزز مكانة السعودية لاعباً محورياً في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وتمثل مجموعة سافي للألعاب (Savvy Games Group) الذراع التنفيذية الأبرز لهذه الرؤية، منذ تأسيسها عام 2022، مع خطة استثمارية تصل إلى 38 مليار دولار، تهدف لتحويل المملكة مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول عام 2030.
واستحواذ «سافي» الكامل على شركة Scopely، المطورة للعبة Monopoly Go، في صفقة بلغت 4.9 مليار دولار، يعكس انتقال السعودية من مرحلة الاستثمار المالي إلى امتلاك المحتوى العالمي المؤثر.
كما أن امتلاك صندوق الاستثمارات العامة حصصاً ضخمة في شركات ألعاب عالمية؛ مثل Nintendo وBandai Namco ونقلها إلى «سافي» منح المجموعة نفوذاً مباشراً داخل مراكز صنع القرار في الصناعة، محولاً إياها من مستثمر إلى مدير إستراتيجي للأصول.
كما أن استضافة الرياض كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024، بجوائز تجاوزت 60 مليون دولار، شكّلت نقطة تحول في ترسيخ المملكة وجهةً عالمية لهذا القطاع، بعد أن حققت البطولة أكثر من 500 مليون مشاهدة حول العالم.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
تعود الرياض؛ لتكون عاصمة العالم للألعاب الإلكترونية مع انطلاق أكبر نسخة حتى الآن من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فابتداء من 6 يوليو إلى 23 أغسطس المقبلين؛ يتنافس أفضل اللاعبين والفرق وصنّاع المحتوى عالميًا عبر ألعاب الرياضات الإلكترونية الأكثر شهرة، بجوائز مالية قياسية تبلغ 75 مليون دولار، والتي تُعد من الأكبر في مجال بطولات الألعاب الإلكترونية.
ويمتد الحدث على مدار أسابيع من المنافسات، وسط توقّعات باستقبال آلاف الزوّار من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على الحضور العالمي للبطولة ودورها في إثراء مشهد الفعاليات المتنامي في الرياض.
السعودية لا تنافس إقليمياً فقط، بل تعيد رسم خريطة صناعة الألعاب عالمياً، عبر نموذج يجمع بين الاستثمار السيادي، وتوطين الصناعة، وبناء السيادة الرقمية.
