البلاد (جدة)
بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والدعم والتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- تشهد المملكة مكتسبات نوعية غير مسبوقة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، تعززه الفرص الاستثمارية الواعدة، وتوثقه المؤشرات الوطنية والدولية، وزيادة المساهمة المباشرة في الناتج الوطني 6.2%. وبلغت الالتزامات الاستثمارية المحلية والعالمية – طبقًا لوزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر- 280 مليار ريال، فيما شهد مؤتمر سلاسل الإمداد بالرياض مؤخرًا، توقيع 93 اتفاقية ومذكرة تفاهم بأكثر من 19 مليارًا؛ لإقامة مشروعات لوجستية في المملكة، وهناك 16 فرصة إضافية قيد العمل في المطارات والطرق والقطاع البحري والخدمات اللوجستية
صناعة رائدة للنقل البحري والموانئ الذكية
البلاد (جدة)
تواصل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – تعزيز موقعها الريادي في صناعة النقل البحري، مسترشدة برؤية المملكة 2030، التي جعلت من الاستدامة؛ محورًا رئيسيًا لمشاريعها الإستراتيجية.
وتسعى السعودية- من خلال مبادراتها ومشاريعها النوعية- إلى بناء منظومة بحرية متكاملة، وتطوير الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي ، وتعزيز مكانتها على خارطة الملاحة العالمية، من خلال توسع الربط البحري. كما تواصل العمل لتصبح في مقدمة الدول بحلول عام 2030 في مناولة الحاويات والموانئ الذكية، بما يرسخ دورها؛ كمركز لوجستي عالمي، وبناء مستقبل بحري أكثر استدامة وتطورًا.
كفاءة تشغيلية ومنظومة متقدمة
البلاد (الرياض)
شهد القطاع البحري السعودي خلال السنوات الماضية نموًا متسارعًا؛ تمثّل في ارتفاع أعداد السفن السعودية إلى (409) سفن.
وفي إطار دورها المهم وتأكيدًا لشراكاتها وحضورها المتميز عالميًا، أقامت المملكة، ممثلةً في الهيئة العامة للنقل، معرضًا دوليًا في لندن، استعرضت خلاله أبرز منجزاتها، وذلك بحضور رسمي رفيع المستوى ومشاركة دولية واسعة.
المعرض سلط الضوء على الأكاديميات والمراكز المتخصصة، التي دشنتها المملكة، ومبادراتها في توطين الكفاءات وتأهيل البحارة والضباط والمهندسين البحريين، والمشاريع الذكية التي تدعم أتمتة القطاع واستدامته البيئية، والمساهمة في بناء منظومة لوجستية عالمية متقدمة ومستقبل مستدام.


