مقالات الكتاب

دور الطلبة السعوديين في الخارج يستمر بعد عودتهم

تهتم الهيئات الدبلوماسية بالخريجين السعوديين، الذين تخرجوا من بلادهم و تقوم بالاحتفال بالناجحين منهم، الذين استطاعوا أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم. وكذلك يعمل الخريجون السعوديون على توطيد العلاقات بين السعودية والبلدان التي تلقوا فيها أفضل درجات العلم.
وقبل أيام أقامت القنصليه اليابانية احتفالًا لعدد من خريجيها، الذين قاموا أيضًا بتأسيس الجمعية السعودية لخريجي وأصدقاء اليابان، وهي هيئة ثقافية أكاديمية؛ تهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين، وتأسست لتجمع السعوديين الدارسين في اليابان والجالية اليابانية.
وقام القنصل بتسليم وسام الشمس المشرقة والأشعة الذهبية والفضية لمؤسس الجمعية الدكتور عبدالحفيظ سمرقندي.
وهو أول سعودي حصل على درجة الدكتوراه من اليابان عام 1987.
ومنذ تاسيس الجمعية، وهي تعمل على تنظيم اللقاءات التوجيهية للطلبة المبتعثين، وإقامة دروس اللغة اليابانية، والندوات الثقافية، كما تقوم بالعديد من الأنشطة لتعزيز العلاقات الاجتماعية،
والثقافية والعلمية بين السعودية واليابان.
وتقوم بدعم الطلبة السعوديين الحاصلين على منح دراسية يابانية.
وتنظم لقاءات اجتماعية، بما في ذلك إفطارات رمضانية تجمع الخريجين باليابانيين المقيمين خاصة في جدة.
وتقوم الجمعية بدور حيوي كحلقة وصل بين الخريجين وأفراد الجالية اليابانية؛ لتعزيز التبادل المعرفي والاستفادة من التجربة اليابانية في شتى المجالات.
وتقوم بتنظيم زيارات لتعريفهم بالمنطقة التاريخية في جدة، وشرح العادات السعودية لهم.
وقال الدكتور سمرقندي: إنهم يقومون بالتواصل مع الطلبة اليابانيين، الذين يدرسون في جامعة أم القرى والجامعة الإسلامية، وتقديم جميع أنواع المساعدة التي يحتاجونها.
إن تعارف الشعوب وتوطيد العلاقة بينهم، هو بنفس أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلاد،
وللطلبة السعوديين دور مهم لتحقيق ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *