البلاد (وكالات)
في مشهد سياسي بريطاني تعاقب عليه ستة رؤساء وزراء خلال خمسة عشر عاماً، بقي اسم واحد ثابتاً في العنوان العريض لداونينج ستريت: لاري، كبير صائدي الفئران في مقر رئاسة الوزراء رقم 10، واليوم، ينتقل القط الأشهر في بريطانيا من عتبة الباب الأسود الشهير إلى شاشة التلفزيون، بظهور منتظر في سلسلة وثائقية جديدة على القناة الرابعة بعنوان «ديفيد باديل: رجل القطط».
الوثائقية، التي يقدمها الكاتب والكوميدي ديفيد باديل، تسلط الضوء على عشق البريطانيين للقطط، فيما يحظى لاري بمساحة خاصة بصفته “أشهر قط في الحياة البريطانية” ووجهاً مألوفاً لدى الإعلام والجمهور على حد سواء. قصة لاري تحمل ملامح حكاية صعود استثنائية، فقد عُثر عليه ضالاً في منطقة واندسوورث جنوب لندن، قبل أن يُتبنّى عام 2011 من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، وينتقل إلى مقر رئاسة الوزراء، ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءاً من المشهد السياسي اليومي، حاملاً لقب “كبير صائدي الفئران” . يحظى لاري بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ يتابع حسابه غير الرسمي مئات الآلاف من المعجبين.
«قط» يحتفل بمرور 15 عاماً على «منصبه»
