صبحي الحداد (جدة)
يقود الإعلام الرقمي مرحلة ريادية متقدمة في مجالي الشراكات المجتمعية وتوظيف الذكاء الاصطناعي، بعد أن شهد خلال الأعوام الماضية تحولًا إستراتيجيًا نوعيًا داخل هيئة الإذاعة والتلفزيون، انتقل فيه من التركيز على الكم وتحقيق الأرقام القياسية إلى مرحلة أكثر نضجًا، تضع الجودة، والتأثير، والابتكار في صدارة الأولويات.
وأكد المشرف على الإعلام الرقمي إسماعيل الصبياني، أن الإعلام الرقمي للإذاعات السعودية؛ قد حقق قفزات لافتة في مؤشرات الأداء؛ إذ تجاوزت مرات الظهور والمشاهدات في عام 2022 حاجز 100 مليون، قبل أن تسجّل المنصات الرقمية أكثر من ربع مليار ظهور ومشاهدة بحلول منتصف عام 2023. ومع نهاية العام ذاته، تخطت النتائج المستهدفات بنسبة 170%، في دلالة واضحة على اتساع الحضور الرقمي، وقوة الانتشار الجماهيري.
وأوضح أنه مع نضج التجربة الرقمية، انتقل التركيز من الأرقام المجردة إلى صناعة الأثر، عبر تطوير المحتوى، وتوحيد الهوية الرقمية، وتعزيز القيمة الإعلامية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لبناء تأثير مستدام يتجاوز حدود المشاهدة إلى عمق التفاعل.
وفي هذا السياق، يؤكد الصبياني أن الإعلام الرقمي واصل حضوره القوي خلال عام 2025، محققًا تفاعلًا نوعيًا وارتباطًا أعمق مع الجمهور، بما يعكس تطورًا في الوعي الرقمي ومقاربة أكثر احترافية في إدارة المحتوى والمنصات.
وعلى صعيد الشراكات المجتمعية، بين أن الإعلام الرقمي يسجل نقلة نوعية من خلال بناء وتفعيل شراكات إستراتيجية أسهمت في توسيع الأثر المجتمعي، وتعزيز التكامل المؤسسي، حيث برز دور كل من منى باعقيل ومناير العصيمي؛ بوصفهما عنصرين فاعلين في إدارة المبادرات، إلى جانب إسهامهما في توظيف التقنيات الحديثة، وأدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الرقمي الإذاعي.
يعيد تعريف النجاح.. الصبياني: الإعلام الرقمي.. ربع مليون ظهور ومشاهدة
