خالد بن مرضاح (جدة)
شيعت جموع غفيرة من الإعلاميين والمثقفين والأدباء، الأديب والناقد الدكتور سعيد السريحي، الذي وافته المنية يوم أمس الأربعاء بمدينة جدة، وتمت الصلاة عليه في جامع القريقري، ودفن في مقبرة الجامع بجدة.
وبرحيل الدكتور السريحي، فقدت الحركة الثقافية في المملكة وجهاً مضيئاً من وجوهها، ممن أحدثوا حراكاً وتفاعلاً وطرحاً تنويرياً لا يغيب ولن يغيب برحيله المؤسف.
وعرف الدكتور السريحي بإسهاماته الكبيرة في المجالين الصحفي والفكري والثقافي.
وتتلقى أسرة الفقيد العزاء بمنزلها في حي طيبة (الرحيل) للرجال والنساء.
(البلاد) إلتي آلمها النبأ تتقدم لأسرة السريحي بأحر التعازي والمواساة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. (إنا لله وإنا اليه راجعون).


