مقالات الكتاب

تقليص الأجانب ضروري لمصلحة المنتخب

بعد مرور عامين أو ثلاثه أعوام على نظام مشاركة ثمانية لاعبين أجانب، بالإضافة إلى لاعبين مواليد في دوري روشن السعودي للمحترفين، أصبح من الضروري الوقوف عن كثب لدارسة وضع التجربة، وتقييم نتائجها ومدى انعكاسه الإيجابي على المنتخب الأول.
ما شاهدناه في الفترة الأخيرة، وتحديداً خلال كأس آسيا وكأس الخليج، بالإضافة إلى التأهل الصعب إلى كأس العالم؛ لذلك لابد من قراءة فنية؛ فالمنتخب السعودي لم يظهر بالصورة التي تعكس حجم الدعم الكبير والاستثمار في كرة القدم.
لا شك أن وجود الأجانب رفع من القيمة الفنية والتسويقية للدوري، وأسهم في زيادة المتابعة الإعلامية والجماهيرية، إلا أن هذا العدد الذي يعتبر كبيرًا، أدى إلى تضاؤل فرصة مشاركة اللاعب المحلي، الذي وجد نفسه على دكة البدلاء، أو خارج الحسابات في الوقت، الذي كان في أمس الحاجة للمشاركة بدقايق لعب؛ من أجل زيادة الخبرة التنافسية والثقة الفنية.
من هنا أود أن أقدم اقتراحًا، ومن خلال متابعتي بتقليص عدد الأجانب في الموسم القادم إلى ستة لاعبين؛ من أجل أن تكون أمام اللاعب المحلي فرصة في المشاركة. نحن مقبلون على مرحلة مهمة بعد كأس العالم؛ حيث تتنظر المنتخب السعودي مشاركات مهمة في كأس الخليج وكأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة، ومع عامل الأرض والجمهور، سنكون مطالبين-ليس- بالمشاركة فقط؛ بل بالمنافسة وتحقيق البطولات، وهذا سيتحقق- بإذن الله- في حالة مشاركة اللاعب السعودي بانتظام في أقوى مباريات الدوري. عندها سيكون لدينا لاعب جاهز فنيًا، وحتمًا مع الدعم والاهتمام الكبير، سنحتفل مجددًا بالعودة للبطولات.
أتمنى أن تكون هناك دارسة وافية، ومن ثم اتخاذ القرار، الذي سيخدم مصلحة منتخبنا السعودي.
jassim33jassim@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *