السياسة

مقتل عنصر من حزب الله بهجوم إسرائيلي

البلاد (بيروت)
واصلت إسرائيل، أمس (الاثنين)، شن غارات جوية بطائرات مسيرة على مناطق جنوب لبنان، مستهدفة مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، ما أسفر عن مقتل عنصر جديد من الحزب، حسبما أفادت قناة “الجديد” اللبنانية.
وذكرت القناة أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على الطريق السريع قرب مدينة صيدا، ما أدى إلى انفجارها ومقتل أحد عناصر حزب الله. وتزامن هذا الهجوم مع معلومات سابقة لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية “الوكالة الوطنية للإعلام” حول استهداف سيارة قرب جامعة “فينيسيا” على أوتوستراد الزهراني – صور.
وفي سلسلة من الهجمات، فجّرت قوة إسرائيلية فجر اليوم منزلاً في بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، كما ألقت طائرة مسيرة ثلاث قنابل صوتية على البلدة نفسها في وقت لاحق صباحاً. وأضافت مصادر إعلامية أن إسرائيل شنت غارتين على بلدتي عين قانا وكفرتبنيت بعد ظهر الاثنين، مستهدفة ما وصفه الجيش الإسرائيلي بمخازن أسلحة لحزب الله.
وتستمر إسرائيل في شن هذه الغارات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 بعد حرب استمرت أكثر من عام مع حزب الله، حيث أبقت قواتها على خمس تلال استراتيجية في جنوب لبنان، في انتهاك صريح لبنود الاتفاق التي نصت على الانسحاب الكامل. وتؤكد إسرائيل أن ضرباتها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية، ووقف تعزيز مخازنه من الأسلحة.
في المقابل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، حيث أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير 2026 إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، والتي شملت مناطق جنوب نهر الليطاني، على بعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود الجنوبية مع إسرائيل، في خطوة شككت فيها إسرائيل واعتبرتها غير كافية. وتتألف الخطة من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي شمال صيدا، على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود، و40 كيلومتراً جنوب بيروت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *