البلاد (غزة)
كشف مسؤولون إسرائيليون، أن الجيش الإسرائيلي يدرس حاليًا ثلاث إستراتيجيات مختلفة؛ بهدف إخضاع حركة حماس في قطاع غزة وسط استمرار التوترات بعد عمليات استعادة الأسرى والقتال الأخير في القطاع الفلسطيني.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر في المؤسسة العسكرية أن رئيس الأركان وافق مؤخرًا على خطة لشن هجوم واسع النطاق في مناطق لم يسبق للجيش تنفيذ عمليات فيها بغزة؛ بهدف إخضاع حماس والسيطرة على الوضع الأمني.
يشمل الخيار الأول الالتزام باتفاق سياسي يسمح بحل حركة حماس بشكل نهائي مع تحديد جدول زمني لتنفيذه من قبل الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المدة قد تصل إلى نحو شهرين. أما الخيار الثاني؛ فيتضمن عملية عسكرية محدودة تستهدف ممارسة الضغط على حماس وإجبارها على الاستسلام دون الدخول في تسوية شاملة للقطاع، وهو الخيار الذي يُنظر إليه على أنه أقل كلفة ومخاطرة مقارنة بالاحتلال الكامل. ويتمثل الخيار الثالث في عملية عسكرية واسعة تشمل احتلال قطاع غزة بالكامل يليها تشكيل حكومة عسكرية مؤقتة أو إدارة دولية للسيطرة على الحياة المدنية في القطاع في خطوة؛ قد تُحدث تغييرات كبيرة في المنطقة. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تركيز بلاده الحالي ينصب على نزع سلاح حركة حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح مشددًا على أنه لن يُسمح بإقامة دولة فلسطينية في القطاع، وأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على كل من غزة والضفة الغربية رغم الاعتراف الدولي المتزايد بالدولة الفلسطينية.
تأتي هذه الخطوات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد، فيما يبقى القطاع الفلسطيني تحت وطأة تداعيات النزاع المستمر مع استمرار الجهود الإنسانية والدبلوماسية لتخفيف حدة الأزمة. كما يأتي بحث الجيش الإسرائيلي عن هذه الخيارات في ظل توتر مستمر على الأرض بعد سنوات من المواجهات المتقطعة مع حركة حماس في قطاع غزة، حيث يعاني القطاع من دمار واسع ونقص حاد في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية، كما أن السكان يواجهون تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتهم اليومية وسط القيود المفروضة على الحركة، والحد من وصول المساعدات الدولية.
لا تزال قيد الدراسة.. 3 خيارات للجيش الإسرائيلي لإخضاع حماس
