البلاد (حضرموت)
أكدت نيابة استئناف محافظة حضرموت أن الحادثة، التي شهدها السجن المركزي بمدينة المكلا؛ جاءت نتيجة أعمال شغب نفذها عدد من النزلاء المحكومين بقضايا جنائية خطيرة، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله عن فرار سجناء أو تعرض السجن لهجوم مسلح.
وقال رئيس نيابة استئناف حضرموت، القاضي محمد بن علي الحاج، أمس (الاثنين): إن الأوضاع داخل السجن المركزي بالمكلا باتت تحت السيطرة الكاملة، موضحاً أن ما حدث اقتصر على شغب محدود نفذه بعض النزلاء، وأسفر عن إصابات في صفوف السجناء وأفراد من الأمن، دون تسجيل أي خسائر جسيمة أو تطورات أمنية خارج إطار الحادثة.
وأوضح الحاج أن الشغب اندلع على خلفية رفض عدد من النزلاء دخول العنابر، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية والقضائية تعاملت مع الموقف وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وبما يضمن حفظ الأمن داخل المنشأة الإصلاحية وسلامة النزلاء والعاملين فيها.
وفي السياق ذاته، كان أمن حضرموت قد نفى، في بيان صدر الأحد، صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض سجن المكلا لهجوم مسلح أو اقتحامه من قبل عناصر خارجية، مؤكداً أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان أن ما جرى لا يتعدى كونه أعمال شغب محدودة نفذها سجناء محكومون بقضايا جنائية جسيمة، وأن القوات الأمنية تمكنت من احتواء الوضع بسرعة وفاعلية.
وأضاف أمن حضرموت أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين في أعمال الشغب، مشدداً على أن الحادثة لم تؤثر على الوضع الأمني العام في مدينة المكلا، ولم تسفر عن أي تهديدات خارج أسوار السجن.
وتأتي هذه التوضيحات الرسمية في ظل تداول واسع لمعلومات غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما جرى داخل السجن المركزي، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى نفيها وتقديم رواية رسمية حول ملابسات الحادثة.
يُذكر أن محافظ حضرموت سالم الخنبشي كان قد أعلن مطلع الشهر الجاري استعادة المحافظة، مؤكداً بدء ممارسة مهام إدارة حضرموت من مدينة سيئون، في خطوة تعكس مساعي السلطات المحلية؛ لتعزيز الاستقرار الأمني والإداري في المحافظة.
شغب النزلاء سبب الحادثة.. نيابة حضرموت: لا حالات فرار من سجن المكلا
