السياسة

قواته تلعب دوراً كبيراً في منع تهريب الأسلحة للحوثي.. نجاة مسؤول عسكري من محاولة اغتيال في لحج

البلاد (عدن)
نجا قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة، العميد حمدي شكري، أمس (الأربعاء)، من محاولة اغتيال استهدفته عبر تفجير سيارة مفخخة في محافظة لحج، جنوب اليمن، في حادثة أثارت حالة من الذعر بين السكان المحليين، وأعادت إلى الواجهة مخاوف من تصاعد الاضطرابات الأمنية في المنطقة. وقالت مصادر محلية: إن سيارة مفخخة جرى تفجيرها عن بُعد استهدفت موكب العميد شكري أثناء مروره في بلدة «جعولة» بمحافظة لحج، الواقعة على الحدود الشمالية للعاصمة المؤقتة عدن.
وأوضحت المصادر أن الانفجار كان عنيفاً، وأعقبه إطلاق نار كثيف في محيط المكان، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتفرض طوقاً أمنياً مشدداً، فيما لم تُعرف بعد حصيلة دقيقة للخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم.
وتداول ناشطون يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تُظهر احتراق مركبتين بالكامل، مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من موقع الانفجار، وسط حالة من الهلع في صفوف السكان، الذين هرع بعضهم لمغادرة المنطقة خشية وقوع انفجارات إضافية. وأظهرت الصور حجم الدمار الذي خلّفه التفجير، فيما بدت آثار الشظايا متناثرة في محيط الموقع، ما يعكس شدة الانفجار وقوته. ويأتي هذا الاستهداف بعد يوم واحد فقط من إعادة انتشار قوات العميد حمدي شكري من عدن إلى لحج، في إطار خطة لإعادة ترتيب القوات العسكرية والأمنية، وإخلاء المدن من المظاهر المسلحة، بحسب مصادر ميدانية.
وتُعد قوات الفرقة الثانية عمالقة، بقيادة العميد شكري، من أبرز التشكيلات العسكرية في جنوب اليمن، حيث تلعب دوراً محورياً في مكافحة تهريب الأسلحة والممنوعات إلى ميليشيا الحوثي، إضافة إلى مشاركتها في معارك حاسمة ضد الجماعة خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى العميد شكري؛ باعتباره أحد القادة الميدانيين البارزين الذين كان لهم تأثير مباشر في العمليات العسكرية والأمنية، ما يجعله هدفاً محتملاً للجماعات المسلحة المعادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *