البلاد (كييف)
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الأحد)، أن القوات الروسية كثّفت هجماتها الجوية على أوكرانيا بشكل غير مسبوق خلال أسبوع رأس السنة، مستخدمةً أكثر من ألف طائرة مسيّرة ونحو 1070 قنبلة انزلاقية، إضافة إلى صواريخ، في تصعيد يعكس استمرار الحرب رغم المساعي الدبلوماسية الجارية.
وقال زيلينسكي، في بيان نشره عبر تطبيق «تلغرام»، إن روسيا نفذت خلال أسبوع واحد أكثر من ألفي غارة جوية استهدفت مناطق أوكرانية مختلفة، داعياً حلفاء بلاده إلى زيادة الدعم العسكري والدفاعي، ومشدداً على أن «استقرار المساعدات وإمكانية التنبؤ بها هما العاملان القادران فعلياً على دفع موسكو نحو الدبلوماسية».
وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده تعتمد على استمرار تدفق المساعدات الدفاعية، معرباً عن أمله في الحصول على ضمانات أمنية مستقبلية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية وشركاء أوكرانيا في ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين». واعتبر أن هذه الضمانات تشكل حجر الزاوية لأي تسوية سياسية مستدامة.
وفيما شدد على التزام كييف بالمسار الدبلوماسي، حذّر زيلينسكي من أن أوكرانيا ستواصل الدفاع عن نفسها «إذا ما فشلت الجهود السياسية في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب»، التي اندلعت في فبراير 2022.
2000 مسيرة وقنبلة روسية استهدفت أوكرانيا
