فخورون بقيادتنا الحكيمة، وماتقوم به من جهود دبلوماسية كبيرة، كان لها تأثيرها المميز والواضح في إحلال السلام العالمي، ووقف التوتر والتصعيد والحرب والقتل والدمار وإشعال نيران النزاعات والحقد في كل أنحاء العالم- ولله الحمد؛ وذلك للتقدير العالمي الذي تلقاه القيادة السعودية بين دول العالم؛ نظرًا لدبلوماسيتها العميقة الراسخة والحضارية في لغة الخطاب والتعامل، وهذا الدور السياسيّ السلميّ الذي تقوم به كان له دور مهم في اكتساب احترام دول العالم الحرة الحضارية المتقدمة.
فها هي قيادتنا الرشيدة تساهم بجهود كبيرة وعظيمة في إحلال السلام العالمي في كل مكان؛ حيث تؤيد أي جهود تسعى لوقف الحرب بين إيران، وأمريكا وإسرائيل، وتهدئة الأمر وعدم التصعيد.
وكذلك تساهم بفعالية في جهود وقف حرب أوكرانيا وروسيا، وتقريب وجهات النظر في النزاعات القائمة.
وأيضاً- وكما يعرّف الجميع- تلعب المملكة دورًا بارزًا في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وقدمت الكثير من المساعدات الإنسانية والدعم المالي والإغاثة الإنسانية.
كما ساهمت في وقف الحروب في لبنان واستقراره، وكذلك اليمن والسودان وغيرهما، وبلادي السعودية- وبكل فخر- تقدّم الدعم لكلّ الإنسانية في كلّ مكان وزمان، بغض النظر عن الدين أو العرق. وما من دولةً تعرضت لحرب أو مجاعة أو فيضانات و أعاصير أو أزمات سياسية داخلية وخارجية، إلا وساهمت المملكة في حلها، وقدمت المساعدات الإنسانية اللازمة، وتقوم بذلك لأنها مملكة السلم والسلام والإنسانية. وهذا ما انعكس على التقدير والاحترام الذي يحظي به المواطن السعودي أينما حل. فخورون بقيادتنا الحكيمة، وبوطننا الغالي” المملكة العربية السعودية العظمى”.
تأثير الدبلوماسية السعودية
