البلاد (جدة)
تبذل السعودية جهودًا كبيرة كفاعل رئيس في الدفع نحو الحلول الدبلوماسية لأزمة المنطقة، وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع التركيز على التعاون الإقليمي، وإطلاق مبادرات سياسية؛ تهدف إلى وقف النزاع وخلق بيئة مستقرة، حيث بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري، الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها. في وقت تعكس الاتصالات المتبادلة بين صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار، عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية التنسيق المستمر في مواجهة التطورات الإقليمية. وجرى خلال اتصال هاتفي بحث مستجدات الأوضاع، وسبل تعزيز الحوار السياسي؛ كخيار إستراتيجي لإنهاء الصراع. وعلى مدى الأسابيع الماضية، قاد وزيرا خارجية السعودية وباكستان، ضمن آلية رباعية ضمت وزيري خارجية مصر وتركيا، سلسلة من المشاورات في إسلام آباد، ركزت على إيجاد سبل لوقف التصعيد وإطلاق حوار سياسي شامل يحقق تهدئة مستدامة. وقد أكّد الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار خلال لقاءاتهما الرسمية أهمية توحيد الجهود الدبلوماسية والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة أمام كافة الأطراف؛ سعيًا لإنهاء الحرب بشكل تدريجي وسلمي.
ولي العهد ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان تداعيات التصعيد العسكري.. السعودية.. جهود دبلوماسية فاعلة لإنهاء الحرب
