مقالات الكتاب

من هم إعلاميو الاتحاد؟!

الدعوة (السرّية) التي قام بها رئيس نادي الاتحاد المهندس فهد سندي لـ (عدد محدود) من إعلاميي الاتحاد (سقطة كبيرة) و(تجاهل واضح) لكافة إعلاميي نادي الاتحاد، الذين دعموا هذا الرئيس منذ رئاسته للنادي، وأنا أحدهم، ومع الأسف الشديد تم تجاهلي وتجاهل زملاء المهنة المعروفين بانتمائهم ودفاعهم الدائم عن نادي الاتحاد، والوقوف معه في أحلك الظروف.
أكتب هذه الأسطر وأنا في قمة دهشتي؛ جراء هذا التجاهل العجيب، وكأننا لسنا موجودين في الساحة، أو كأن المركز الإعلامي في نادي الاتحاد لا يقوم بأدواره المناطة به، والتي من أهمها جمع المقالات اليومية للكتاب الصحفيين، وتقديمها لرئيس النادي؛ لكي يعرف على الأقل من يكتب لمصلحة ناديه الذي يرأسه، ومن يسانده هو شخصياً في مسيرته الرئاسية، ومن ينتقده ويقف ضده ويهيّج الجماهير الاتحادية ضده.
وحقيقة بعد تجاهلي من قبل الرئيس فهد سندي ومن المتحدث الرسمي باسم نادي الاتحاد الزميل رياض المزهر، ومدير العلاقات العامة الدكتور علي القرني وجدت نفسي (خارج دائرة الإعلاميين الاتحاديين) رغم مساندتي لهذا الصرح الرياضي الشامخ على مدى ثلاثين عاماً أمضيتها في الدفاع عن نادي الاتحاد وشعاره وتاريخه وأمجاده وبطولاته ونجومه وجماهيره الوفية، التي كانت ولازالت هي من تجعلني أواصل مساندتي لهذا النادي الكبير.
أمّا إدارات نادي الاتحاد منذ ثلاثين عاماً فلم أجد منهم- مع الأسف الشديد- من يقول لي شكراً على ما قدمته وتقدمه لنادي الاتحاد من جهود كبيرة ودفاع مستميت.
ولهذا أنا لا ألوم الرئيس الحالي فهد سندي، ولكن ألوم بطانته (غير المنصفة) التي- مع الأسف الشديد- تتعامل مع إعلاميي الاتحاد بالمحسوبية وحسب الصداقة، وليس بالإنصاف.
عموماً أهنئ رئيس الاتحاد فهد سندي وبطانته (العدد القليل) من الإعلاميين، وأتمنى للرئيس وإدارته الموقرة التوفيق في تحقيق البطولات، التي تسعد جماهير نادي الاتحاد الوفية.
أما أنا- ومعي الكثير من الزملاء- فسوف أستمر كما أنا عليه أساند هذا النادي العريق ولا أنتظر الشكر من أحد لسبب بسيط جداً، وهو لأنني اتحادي.
@hakami_omar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *