البلاد (واشنطن)
كشفت مصادر عسكرية وإعلامية تفاصيل غير مسبوقة حول العملية، التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في هجوم أمريكي- إسرائيلي وُصف بأنه من أكثر العمليات الاستخباراتية دقة في تاريخ الصراع بالمنطقة.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن أجهزة الاستخبارات رصدت ثلاثة اجتماعات متزامنة لكبار القيادات الإيرانية، وتمكنت من تحديد موقع خامنئي بدقة، ما دفع إلى تنفيذ الضربة في وضح النهار؛ لضمان إصابة الهدف.
وبحسب تلك الروايات، شنّت طائرات إسرائيلية وأمريكية الهجوم على المجمع الذي كان يوجد فيه خامنئي، حيث أُسقطت نحو 30 قنبلة أدت إلى تدمير الموقع بالكامل واندلاع حرائق واسعة داخله.
وأشارت التقارير إلى أن العملية لم تستهدف المرشد وحده، بل هدفت إلى تصفية أكبر عدد ممكن من قيادات الصف الأول في إيران خلال اجتماع واحد، في محاولة لإحداث صدمة قيادية وسياسية.
وذكرت إسرائيل أن الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل شخصيات بارزة، بينها علي شمخاني، ومستشارون أمنيون وعسكريون، إضافة إلى قادة في الحرس الثوري الإيراني. وتحدثت المصادر عن تعاون وثيق بين الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، شمل تبادل معلومات تفصيلية حول مواقع وأهداف داخل إيران، إضافة إلى اجتماعات تنسيقية متكررة في واشنطن قبل تنفيذ العملية. كما كشفت عن زيارات متكررة لقادة عسكريين إسرائيليين إلى الولايات المتحدة، ولقاءات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى سبقت الهجوم، في مؤشر على تخطيط طويل الأمد للعملية. في موازاة التحضيرات الاستخباراتية، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحشد عسكري ضخم في الشرق الأوسط، شمل إرسال حاملتي طائرات ومدمرات وطائرات مقاتلة متطورة إلى قواعد ومياه قريبة من إيران، في أكبر تعزيز عسكري أميركي في المنطقة منذ عقدين. من جهة ثانية، أعلن مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد مقتله في الهجوم الصاروخي الذي شنّته إسرائيل والولايات المتحدة، برفقة عدد من مرافقيه. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أمس (الأحد) بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود أحمدي نجاد، إثر هجوم صاروخي استهدف العاصمة طهران أمس السبت. وأفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل 3 من حراس نجاد، خلال الهجوم.
إعلام إيراني: هجوم صاروخي يودي بحياة أحمدي نجاد.. 30 قنبلة وغارة أدت لمقتل خامنئي
