تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ) في الدرعية، واعتزازًا بالجذور الراسخة والوحدة الوطنية وعبقها التاريخي السعودي، نتذكر كل عام، وفي يوم 22 فبراير يوم التأسيس، الذي يعيدنا لعام 1727م؛ حيث بدأت فيه مسيرة مرحلة عظيمة من مراحل الاستقرار البشري في منطقة شبه الجزيرة العربية، وهي تأسيس المملكة العربية السعودية. يوم تاريخنا العظيم بإرثه العريق. يوم التأسيس الذكرى الوطنية الغالية علينا جميعً، التي نحتفل بها للاعتزاز ومعرفة الجذور الراسخة للدولة السعودية، واستذكار تأسيسها منذ 299 عامًا، وماحققته من الوحدة بعد الشتات، واستتباب الأمن والاستقرار، واستمرارها في البناء والتوحيد والتنمية، التي بدأت فعليًا في هذا اليوم منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير1727م، عندما أعُلن عن تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الامام محمد بن سعود متخذة من الدرعية عاصمة ومركزًا للدولة، ولقوة مبادئها ورسوخ أسسها استمرت المسيرة المباركة للمملكة العربية السعودية إلى يومنا الحاضر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله- بتنمية وإنجازات نوعية شاملة وغير مسبوقة، متوافقة مع المرحلة والعالم برؤية سعودية خفاقة عاليًا بالخفاق الأخضر؛ لتسارع للمجد والعليا بتخطيط سليم ومتابعة دقيقة، لكي تحقق أهدافها وركائزها ومكامن القوة ومؤشرات الإنجاز المتوقعة؛ لتحقق جودة حياة للفرد والأسرة؛ لبناء مجتمع تتحقق فيه مستويات عالية في أسلوب ونمط الحياة، وبمقومات وخصائص بإستراتيجية رؤية وطنية شاملة، تسير إلى تحقيق مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر ووطن طموح بمقوماته العريقة، وباعتزاز وفخر بقيادتنا السعودية، وما يبذلونه من جهود عظيمة وحثيثة ومباركة ومستمرة لجودة حياة مشمولة بالأمن والأمان والرخاء في دولة سعودية عظمى بجذورها الراسخة؛ كالبنيان المرصوص الذي يحب بعضه بعضًا، بعمق تاريخي وثيق مرتبطا بالقيادة السعودية والمواطنين السعوديين منذ 299 عامًا بأسس دينية وتاريخية وتنموية. وخير شاهد على ذلك مانشاهده في هذه الأيام على أرض الواقع من نهضة شاملة بمشاريع سعودية تنموية ضخمة ونوعية برؤية المملكة العربية السعودية،
ومع هذه الاحتفالات بذكرى يوم التأسيس السعودي نفتخر بماضينا وحاضرنا السعودي، وما أسسه أبطالنا وقادتنا؛ وطنًا شامخًا بعزيمة وطموح رغم كل التحديات والعقبات، التي تم التغلب عليها بجهود جبارة، التي بدأت بالطريق الصحيح لتحقيق الإنجازات والأمن والاستقرار الذي تعيشيه وننعم به بجودة حياة عالية لامثيل لها بلغت بالإنسان السعودي كل الآفاق في مسيرة جودة الحياة الصحيحة.
lewefe@
