أهلاً وسهلاً بشهر رمضان المبارك خير الشهور وأفضّلها .. شهر القرآن الكريم والتراويح والقيام والخيرات والبركات والصدقات والحسنات، وليلة القدر وختمة القران وإجابة الدعوات.
وبهذه المناسبة، يسعدني أن أهني بالشهر الفضيل متمنيًا من الرحمن الرحيم أن يعيننا على صيامه وقيامه، ويجعل أيامه جابرة للقلوب ساترة للعيوب ماحية للذنوب ومفرجة للكروب، ومحققة للأمنيات.
ومع قدوم شهر رمضان، بشائر الخير أقبلت وارتبطت به؛ وذلك لأن الخير اسم من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، والخير من الله- سبحانه؛ لذلك لانستغرب تكاثر الخيرات التي اكتظت بها الأسواق بوفرة السلع بكافة أنواعها، وتزايد أعداد المتسوقين لشراء مقاضي رمضان وسط فرحة عامة.
والخيرات تترى بقدوم رمضان؛ فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-
على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري، في نسختها السادسة عبر منصة إحسان، في الثالث من رمضان لعام 1447هـ.
وهذا تأكيد على أن العمل الخيري منشؤه المملكة العربية السعودية وقيادتها ومواطنوها، ويسير برؤية راسخة وتنظيم مؤسسي متكامل يوضح مدى عمق الاهتمام بكل ما يعزّز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي.
وهذا حث كريم من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمين- حفظهما الله- للمبادرة للعمل الخيري في هذا الشهر الفضيل، فجزاهم الله خيرًا، وحفظ وطننا وقيادته الكريمة، وفي الختام أسأل الله أن يهيئ قلبونا للخير، ولا يجعل في قلوبنا غلاً ولا حسداً ولا حقداً ولا كراهية ولا ضغينة ولا رياءً ولا كبرياءً ولا تعالياً على أحد.
ويعيننا على الصيام والقيام وصالح الأعمال والعبادات والطاعات.
lewefe@
