المتتبع لما حدث من تفاصيل وأحداث في دوري روشن خلال الأسبوع الماضي، سيجد أن دورينا كان حامي الوطيس خارج الملعب أكثر من داخله، والمفترض أن المشاهد ينتظر العكس. لم تكن مباريات الدوري في الأسبوع الماضي على الصورة الأمثل، التي تجعل المشاهد يترك ما خلفه وما أمامه؛ كي يتابعها، واكتفى معظمهم بالحصول على النتائج من المواقع الرياضية. أحداث رونالدو وبنزيما وكانتي كانت سبباً متجذراً في كل ما حدث، ولكن لو أردنا البحث عن كل من هو متسبب في ذلك؛ فالإجابة..(لن تجد أحداً). الإشكال الذي أصاب المشاهد العزيز، أنه أصبح متحفزاً بشكل دائم للمتابعة(متحمس الكابتن) ولكن للأسف، ما يحدث في الأبواب المغلقة يُخمد نيران تلهفه، والإشكال الأكبر أن المتابع الغالي ملول، فلو لم يتم تدارك الأمر سريعاً، سيذهب ليُشغل نفسه بما هو أكثر جدوى. بنزيما ذهب للهلال، وكانتي ذهب لفنار بخشه، ورونالدو حسب ما وصلنا على قولة إخواننا في سوريا(مرضي) والمشاهد العزيز جلس في منزله متابعاً لسخونة المشهد من شاشة التلفاز، بدلاً من المشوار الممل مع البرد القارص لمباراة سيئة الملامح من البداية للنهاية. والسؤال الآن.. هل ما تم سُيحدث بعد ذلك أمرًا؟ سننتظر قادم الجولات على أحر من (المدفأة الزيتية المنزلية) التي آمل أن يتحرك المشاهد من أمامها؛ ليجد مباراة جميلة تُعيد إشعال حرارة الدوري في داخله.
الدوري أسخن خارج الملعب
