الرياضة

 كلاكيت مرة أخرى في الأهلي.. تعيين مدير إعلامي بلا انتماء للنادي يثير الجدل

البلاد (جدة)

علمت مصادر” البلاد” أن إدارة النادي الأهلي تتجه لتعيين مدير للإعلام كأعلى منصب إعلامي في النادي؛ يشمل المركز الإعلامي والاتصال المؤسسي والعلاقات العامة خلال الفترة القصيرة المقبلة؛ حيث علمت” البلاد” أن من وقع عليه الاختيار لشغل هذا المنصب لا يحمل ميولًا أو انتماءً للنادي الأهلي؛ الأمر الذي قد يثير موجة وعاصفة من التساؤلات و الانتقادات من قبل الأهلاويين، وسط مخاوف من تأثير هذا القرار على هوية النادي الإعلامية، وطريقة التعبير عنه أمام جماهيره؛ لا سيما أن النادي الغربي سبق، وأن واجه تلك الموجة من جماهير وإعلاميين خلال الفترة الماضية، عندما شغل ذات المنصب عبد العزيز الحجي، الذي لم يمكث سوى شهور قليلة، قبل أن يعلن الأهلي عن إنهاء مهامه في سبتمبر 2025، بعد تعيينه في شهر مايو من  العام ذاته.

وكان لذلك التعيين أثر سلبي كبير، بحسب آراء الكثير من قبل إعلاميي النادي الأهلي تجاه الإدارة؛ حيث قال البعض منهم صراحةً: إنه تقليل من الكفاءات الإعلامية الأهلاوية؛ بالرغم من أنها الأكثر ثقافة ومهنية؛ ويرجع ذلك- حسب المتداول- بعد عدة قرارات اتخذها الحجي وقتها؛ كان أبرزها الدعوات المقدمة لحفل تغيير هوية النادي الأهلي، بعدما ارتأى كثيرون أن هناك تجاهلًا لكثير من أسماء حفرت أسماءها من ذهب في تاريخ النادي الأهلي.

وكذلك بيان الإعلان عن تعيين أمير توفيق، حيث ذكر في منشور الإعلان- الذي تم حذفه لاحقاً من حساب النادي الأهلي بمنصة (x)- أن من أبرز إنجازات توفيق فوز الأهلي المصري- الذي عمل به سابقًا فوزه على الهلال السعودي 4 – 0 في كأس العالم للأندية، وعلى الاتحاد 3 – 1 في مونديال الأندية، على ملعب الإنماء؛ إذ فجر غضب جمهور الأهلي؛ ما أوقع الإدارة في موقف محرج؛ الأمر الذي عده عشاق النادي تقليلاً من ناديهم وإسقاطًا على أندية سعودية.

ويرى المنتمون للوسط الرياضي، أن المركز الإعلامي يُعد واجهة النادي، وصوته الرسمي، ما يستدعي أن يكون القائم عليه على دراية عميقة بثقافة النادي وتاريخه وقيمه، وهو ما قد لا يتحقق في حال غياب الانتماء أو الشغف الحقيقي بالنادي.

ودائماً ما يعبّر النقاد و الجماهير عن استغرابهم من هذا التوجه، معتبرين أن الكفاءة المهنية وحدها لا تكفي في حال غياب الانتماء، خصوصًا في موقع حساس يتطلب تواصلًا دقيقًا مع الجمهور والإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *