البلاد (وكالات)
رصد علماء من مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عاصفة إشعاعية قوية من المستوى (S4) بدأت بالتأثير على البيئة الفضائية المحيطة بالأرض، وهو مستوى لم يسجل له مثيل منذ أكثر من دورتين شمسيتين. وأوضح الباحثون أن تدفق البروتونات الشمسية قفز بشكل مفاجئ ليتجاوز حاجز (10.000) وحدة، مؤكدين أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها العاصفة إلى هذا المستوى المرتفع (S4) منذ نحو عقدين من الزمن، ويصنف العلماء مستوى (S5) كحد نظري لم يسجل في تاريخ الرصد الحديث، بينما يظل الرقم القياسي التاريخي صامدًا منذ القرن الماضي عند قرابة (40.000) وحدة.
تأتي هذه الاضطرابات الكونية عقب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي، صنف ضمن الفئة (X) الأشد تأثيرًا، وهو الأول من نوعه منذ مطلع عام 2026، وقد تسبب هذا التوهج في ارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، مسجلًا أعلى معدل لها خلال السنوات العشر الأخيرة.
