البلاد (وكالات)
حول زوج صيني منزله إلى حطام في نوبة غضب عارمة؛ احتجاجاً على شراء زوجته غسالة أطباق بقيمة 215 دولاراً دون علمه، في واقعة أثارت انقساماً حاداً وجدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين.
تعود تفاصيل الواقعة، التي شهدتها مقاطعة قوانغدونغ، إلى قيام الزوجة بطلب الجهاز عبر الإنترنت؛ لتجنب غسل الأطباق بالمياه الباردة شتاءً، إلا أن الزوج فُوجئ بعامل التركيب في منزله، ما دفعه للمطالبة بإلغاء الطلب فوراً بدعوى ضيق الحال وارتفاع فواتير الكهرباء.
وأمام إصرار الزوجة على أن الجهاز ضروري وغير باهظ الثمن، فقد الزوج أعصابه وشرع في تحطيم الأثاث ومحتويات غرفة المعيشة؛ ما دفع الزوجة للفرار من المنزل، وهي تبكي لقضاء ليلتها في أحد الفنادق.
وكشفت الزوجة لاحقاً أن زوجها، الذي يعمل في مدينة بعيدة ويعيل الأسرة بمفرده، يعاني ضغوطاً مادية وديوناً كبيرة، خاصة وأنها لم تعمل خلال العام الماضي بسبب ظروف صحية.
ورغم اعتذار الزوج لاحقاً، ووعده بشراء غسالة أصغر، إلا أن مقطع الفيديو الذي يوثق الدمار داخل المنزل أشعل نقاشاً بين متعاطف مع الزوج، الذي يرزح تحت وطأة المسؤولية المالية، وبين مندد بسلوكه العنيف، الذي اعتبروه نوعاً من العنف المنزلي.
صيني يحطم أثاث منزله بسبب «غسالة»
