يُعتبر رئيس هيئة الترفيه، المستشار بالديوان الملكي، تركي آل الشيخ، أيقونة الفرح والسعادة والترفيه وجودة الحياة في وطننا الغالي، المملكة العربية السعودية. وقد كلّف بمهمة هيئة الترفيه، فعمل وأجاد وتميز؛ وفق رؤية سعودية طموحة، محققًا إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق من خلال موسم الرياض، الذي أصبح حدثًا ترفيهيًا ضخمًا، يضم فعاليات متنوعة ومميزة، حتى صار وجهة سياحية محلية وعربية وعالمية.
لقد جذبت هذه الفعاليات عددًا هائلًا من الزوار إلى الرياض، حيث بلغ عدد المتوجهين والواصلين إلى المهرجانات والأنشطة بالملايين في زمن قياسي، وهذه الأعداد الكبيرة والمستمرة تُعد شهادة نجاح على عمل وإنجازات المستشار تركي آل الشيخ. وما زالت الفعاليات المتنوعة، تمثل حلمًا للكثيرين؛ منهم المواطن سيف الشمري، الذي تحقق حلمه بعد ظهوره في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن أمنيته بزيارة الرياض والتعرف على معالمها الترفيهية والسياحية، حيث حظي المقطع بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة حين قال:”الرياض ماعقبها”، وهي عبارة شعبية تعني “لا توجد عاصمة أفضل منها”.
فعلاً، الرياض هي وجهة العالم، فهي العاصمة والقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والترفيهي، وتتمتع بالسعادة والرفاهية والجمال وجودة الحياة، ويكفي أنها تحمل اسم “الرياض” الذي يرمز إلى العز والمجد والفخامة.
ولأن الحياة حظوظ، فقد سلّط المستشار تركي آل الشيخ الأضواء على حديث سيف الشمري وتفاعل معه، محققًا حلمه، ومن ثم تفاعل معه الكثير من المواطنين. وقد استقبله المستشار في مكتبه بتواضع، مرحبًا به وبخاله، قائلاً:”ها أنذا مع ولدي سيف وخاله، أهلاً وسهلاً بهما في الرياض”. كما نشر مقطعي فيديو للقاء، ظهر فيهما المستشار، وهو يرحب بهما ويتفقد أحوالهما خلال الزيارة، وهو ما يعكس التواضع وانفتاح الأبواب أمام المواطنين، بما يتوافق مع طبع وعمل وتوجيهات قيادتنا في المملكة العربية السعودية.
في الختام، يمثل هذا اللقاء والتفاعل بين أمنية المواطن سيف الشمري، وتحقيقها من قبل المستشار نموذجًا راقيًا للتفاعل بين المسؤول والمواطن، حقق صدى كبيرًا على مستوى الوطن والعالم، وعكست قيمة وطنية متميزة تعكس الوحدة الوطنية في المملكة. نعيش في المملكة العربية السعودية كالبنيان المرصوص، وكأسرة كبيرة تتفاعل مع بعضها البعض في السراء والأفراح والمناسبات السعيدة، لضمان جودة حياة سعودية متميزة، “ماعقبها”.
وفي الختام، شكراً للمستشار تركي، فأفعالكم وتفاعلكم “ماعقبها” بكل صراحة.
lewefe@
