البلاد (واشنطن)
أعلن البيت الأبيض تشكيل ما أطلق عليه «مجلس سلام غزة» الدولي، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطوة قال إنها تهدف إلى إدارة مرحلة ما بعد الحرب في القطاع، ووضع أسس لإعادة الإعمار والاستقرار طويل الأمد، بمشاركة شخصيات سياسية واقتصادية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
وأوضح بيان رسمي أن المجلس يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والتمويل الدولي، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إضافة إلى رجل الأعمال الأمريكي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار ترمب للأمن القومي روبرت غابرييل. وأشار البيان إلى أن كل عضو سيتولى ملفاً محدداً يرتبط بإعادة الإعمار وبناء القدرات وجذب الاستثمارات وتأمين مصادر التمويل الدولية.
وفي إطار الهيكل التنظيمي الجديد، أعلن البيت الأبيض تعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف ممثلاً سامياً لغزة، ليتولى مهمة التنسيق بين مجلس السلام والسلطات المحلية، فيما أُسندت قيادة «قوة الاستقرار الدولية» إلى الجنرال جاسبر جيفرز، المكلف بالإشراف على العمليات الأمنية، ودعم جهود نزع السلاح، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
كما تم تعيين أرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين أولين للمجلس، لتولي مهام التخطيط الاستراتيجي والإشراف على العمليات اليومية. وبالتوازي، يجري إنشاء مجلس تنفيذي لغزة لدعم الإدارة اليومية وتعزيز الاستقرار والخدمات الأساسية، ويضم شخصيات دولية وإقليمية، من بينها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومسؤولون من قطر ومصر والإمارات، إلى جانب ممثلين أوروبيين.
وأكد البيان التزام الولايات المتحدة الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بالشراكة مع إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة، على أن يتم الإعلان عن أسماء إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
وبعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، كشف البيت الأبيض عن المجلس التنفيذي الذي سيعمل على تنفيذ رؤية «مجلس السلام»، مشيراً إلى أنه سيضم إلى جانب المسؤولين الأمريكيين شخصيات اقتصادية بارزة، من بينها مارك روان وياكير جاباي، وهما من أبرز رجال الأعمال المشاركين في الخطة.
يستهدف تحقيق استقرار طويل الأمد.. «مجلس السلام».. إعمار ما دمرته الحرب
