الأولى

النمو الأكبر تحقق في مرافق الضيافة الخاصة.. 750 مليون ريال إنفاقاً يومياً على السياحة في السعودية

البلاد (الرياض)
يشهد قطاع السياحة والضيافة في السعودية تحولًا لافتًا يعكس الزخم الاقتصادي المتسارع، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، في وقت تعيد فيه المملكة رسم مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ليس فقط من حيث أعداد الزوار، بل من حيث جودة التجربة ومستوى الخدمات المقدمة.
أوضحت الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة، أن النمو الأكبر في القطاع تحقق في مرافق الضيافة الخاصة، التي ارتفع عددها بنسبة 1250% مقارنة بالعام السابق، في طفرة غير مسبوقة تعكس تنوع المنتجات السياحية واتساع قاعدة الاستثمار جاء ذلك خلال مداخلتها في ملتقى الميزانية 2026 الذى عقد في ديسمبر الماضي وخلال جلسة “القطاعات الواعدة وفق مستهدفات الإنفاق الحكومي”، وركزت على القطاعات الواعدة وفي مقدمتها السياحة والرياضة،
وأكدت أن الإنفاق السياحي في المملكة سجل نحو 275 مليار ريال سنويًا، بما يعادل متوسط إنفاق يومي يقارب 750 مليون ريال، سواء انفاق السياح من الداخل، أو الأقدمين من الخارج في مؤشر واضح على تنامي مساهمة القطاع في الناتج المحلي، وتعاظم دوره كأحد أبرز محركات الاقتصاد غير النفطي، بالتوازي مع استقبال أكثر من 116 مليون سائح من الداخل والخارج.
وتستهدف المملكة رفع عدد السياح إلى 150 مليون زائر خلال السنوات المقبلة، ضمن خطة إستراتيجية؛ تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الأنشطة غير النفطية، وترسيخ السياحة كقطاع اقتصادي مستدام يدعم النمو طويل الأمد.
وجاء هذا التوسع عبر إصدار أكثر من 31 ألف رخصة للنزل الريفية وبيوت الضيافة، بما يعزز التوجه نحو أنماط إقامة جديدة تدعم السياحة المحلية، وتفتح المجال أمام المجتمعات في المناطق غير التقليدية للاستفادة من الحراك السياحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *