السياسة

القبض على مرتزقة أجانب في دارفور.. الجيش السوداني يشن ضربات جوية على «الدعم السريع»

البلاد (الخرطوم)
واصل الجيش السوداني شن سلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع قوات “الدعم السريع” في ولايتي جنوب وغرب دارفور، مستهدفة مستودعات للوقود والسلاح والذخائر، وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من القادة الميدانيين. ووفق شهود عيان، طال القصف أهدافاً في مطار نيالا عاصمة جنوب دارفور وبلدة سرف عمرة شمال دارفور، ما أدى إلى دوي انفجارات هائلة، بينما قتل مستشار قائد “الدعم السريع” حامد علي أبو بكر في غارة مماثلة الخميس الماضي.
وفي شمال دارفور، أفادت غرفة طوارئ كرنوي بمقتل أكثر من 300 شخص على أساس عرقي خلال المعارك بين الجيش و”الدعم السريع” والقوات المشتركة المساندة له، إلى جانب اختطاف عشرات المدنيين وعمليات نهب واسعة للممتلكات، ما أسفر عن تدهور الوضع الإنساني ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، وانتشار الأمراض.
وأشار مجلس غرف طوارئ شمال دارفور إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة من محلية أمبرو نحو الأودية والجبال المجاورة، مع تعرض النازحين للبرد وقسوة الظروف دون مأوى أو رعاية طبية، ودعا إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير الغذاء والدواء وتسريع عمليات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة.
على الجبهات العسكرية، تواصل الجيش والقوات المشتركة و”الدعم السريع” المعارك الضارية في شمال دارفور وغرب الفاشر، وسط تعزيزات كبيرة أرسلها الجيش إلى مناطق جنوب كردفان وشمال كردفان لتأمين السيطرة على خمس مناطق استراتيجية سبق استعادتها. وأكد قائد قوات “درع السودان” اللواء أبو عاقلة كيكل إرسال تعزيزات جديدة من ولاية الجزيرة إلى النيل الأزرق لتأمين الحدود الجنوبية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد “الانتصارات الميدانية وتطهير التراب الوطني من التمرد”.
وفي سياق مرتبط، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن القبض على مرتزقة أجانب في دارفور، بينهم عناصر من جنوب السودان، كما دانت تجنيد “الدعم السريع” للأطفال والزج بهم في ميادين القتال، مؤكدة تحرير عدد منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *