المحليات

واحة الملك سلمان للعلوم تستقبل أكثر من 330 موهوبًا وموهوبة من 90 دولة

الرياض : البلاد

 استقبلت واحة الملك سلمان للعلوم، أمس، 333 موهوبًا وموهوبة من 90 دولة، تزامناً مع مشاركتهم في فعاليات النسخة الـ 56 من أولمبياد الكيمياء الدولي 2024، التي تنظمها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم وجامعة الملك سعود، وتستضيفها المملكة خلال الفترة 22 – 30 يوليو الجاري في مدينة الرياض.

 وتعرّف الموهوبون والموهوبات من كثب عبر عروض تفاعلية وأفلام وثائقية في واحة الملك سلمان للعلوم، على تاريخ الكيمياء في المملكة، ودورها المهم والمحوري في تأسيس الصناعة في المملكة، وصولًا إلى وقتنا الحاضر.

 وفي قاعة الطاقة تعرفوا على مخرجات صناعة البتروكيماويات في المملكة وأبعاد الابتكار وريادة الأعمال المرتبطة بها، كما تجولوا في معرض أولويات البحث والتطوير والابتكار بالمملكة، وتعرفوا على عشرات التقنيات المرتبطة بقطاع الطاقة والصناعة من خلال التقنيات المرتبطة بالكيمياء.

 واستقبلت 13 باحثًا من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الطلبة للدوليين، وأجابوا عن استفساراتهم المتعلقة بمجالات البحث والتطوير والابتكار المرتبطة بعلوم الكيمياء مثل التكرير والبتروكيماويات، والهيدروجين، والعلوم النووية، والمواد المتقدمة، والإلكترونيات وأشباه الموصلات، والتصنيع المتقدم، والطاقة المستقبلية، والتعدين والهيدروكربونات.

 وشارك الطلبة الزائرون في ختام زيارتهم في تجربة صناعة عطر الورد الطائفي، التي خصصتها لهم واحة الملك سلمان للعلوم.

 وتعكس استضافة أولمبياد الكيمياء الدولي 2024 التزام المملكة بتعزيز المعرفة العلمية ودعم الشباب، وتعزيز التعاون الدولي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.

 يذكر أن واحة الملك سلمان للعلوم مركز علمي غير ربحي أُنشئ بشراكة إستراتيجية بين مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتسعى إلى تعزيز القيم والانتماء الوطني والمواطنة العالمية، وتنمية الثقافة العلمية، وثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع التعلم مدى الحياة.

 وتقدم “الواحة” مجموعة من البرامج والفعاليات التعليمية والثقافية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات – ستيم (STEAM) – بأساليب متنوعة تفاعلية وترفيهية، بما يوفر فرصًا نوعية تستهدف الطلبة والمعلمين والأسر ومختلف فئات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *