السياسة

واشنطن تصعد الحصار البحري وتلوح بالقوة.. حاملة الطائرات «جورج بوش» تدخل بحر العرب

البلاد (واشنطن)
في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً متسارعاً، دفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات جورج إتش دبليو بوش إلى بحر العرب، ضمن تحركات؛ تهدف إلى تشديد الحصار البحري على إيران، وتعزيز السيطرة على الممرات الحيوية في المنطقة، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الحاملة، التي تحمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة، تشارك في عمليات “مشروع الحرية” الرامية إلى تأمين حركة الملاحة البحرية ومرافقة السفن التجارية عبر المضيق، في ظل التوترات المتزايدة مع طهران.
يأتي هذا الانتشار العسكري في سياق إستراتيجية أميركية أوسع لإحكام الضغط على إيران، بالتوازي مع تصاعد المواجهات غير المباشرة في الخليج، واستمرار المخاوف من تهديدات تطال إمدادات الطاقة العالمية.
وفي هذا الإطار، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته، معتبراً أن الحصار البحري المفروض على إيران، يمثل “أكبر مناورة عسكرية في التاريخ”، مشيراً إلى امتلاك بلاده قدرات عسكرية متفوقة مقارنة بالمراحل السابقة. وأكد ترمب أن طهران تقف أمام خيارين؛ إما الدخول في اتفاق “بحسن نية”، أو مواجهة استئناف العمليات العسكرية، في إشارة واضحة إلى استعداد واشنطن لتوسيع نطاق المواجهة إذا استمرت التوترات.
كما أطلق تحذيراً شديد اللهجة، متوعداً برد قاسٍ في حال تعرضت السفن الأميركية لأي هجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري.
وتشير هذه التحركات إلى أن منطقة الخليج تدخل مرحلة جديدة من التوتر، حيث تتقاطع الضغوط العسكرية مع رهانات سياسية معقدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة؛ قد تهدد أمن الملاحة واستقرار الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *