اجتماعية مقالات الكتاب

داري السعودية

الحمد لله أن جعلني أعيش في دار أمن وإيمان، دار آمنة مطمئة، نعيش فيها جميعاً حياة كريمة، ونرفل بنعم كثيرة لا تعدّ ولا تحصى.

ممّا يميّز داري الغالية وجود الحرمين الشريفين، وقيادة حكيمة تحكم بشرع الله، فضلا عن موقعها المتميّز الذي يربط بين ثلاث قارات، آسيا، وأفريقيا وأوروبا، ومما يُميّز داري كونها المملكة العربية السعودية، تلك الدار التي بناها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وشيّد البناء على أساس متين، على تقوى ودين، نقلها نقلة نوعية، نقلها من الفرقة والشتات، إلى توحيد الكلمة والصف، ونقلها من الفوضى والاضطرابات والقتال بين القبائل إلى التآلف والتآخي.

وما كان يتعرّض له الحجاج من النهب والسلب، وانعدام الأمن إلى الأمن والأمان، ونقلها من ظلام الجهل إلى نور العلم والمعرفة، ومن الفقر إلى توفير متطلبات الحياة الكريمة لكل مواطن ومواطنة.

واستمر من بعده أبناؤه البررة الملوك في تطوير داري المملكة العربية السعودية، حتى هذا العهد الزاهر عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث تم بناء رؤية استراتيجية طموحة، رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي بدأت ثمارها بحصاد مجموعة من الإنجازات النوعية المستمرة التي تحققت، وتتحقق في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، التي سارعت بداري المملكة العربية السعودية نحو المجد والعلياء، الأمر الذي يتطلّب من كل مواطن ومواطنة، المحافظة على دارنا، من كل عابث، وقمع كل بوق ينادي إلى الفتنه والتفرقة، لنحافظ جميعاً على وحدتنا الوطنية، وندافع عن ثرى هذا الوطن المعطاء بالفعل والفكر والقول ونعمل على دفع عجلة التنمية ليكون وطننا في مصاف الدول المتقدمة.
حفظ الله على بلادنا قيادتنا الرشيدة وأمنها وأمانها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.