الرياضة

في تصفيات “ريد بُل نيمار جونيورز فايف” 4 فرق تتأهل.. وانطلاق تصفيات جدة

الرياض- البلاد

انطلقت تصفيات البطولة الكروية الفريدة التي تقام للمرة الأولى على أراضي المملكة العربية السعودية، مع احتضان العاصمة الرياض المرحلة الأولى لمنافسات “ريد بُل نيمار جونيورز فايف”، والتي انتهت إلى تأهل أربعة فرق إلى نهائي فئة الذكور.

وستنتهي البطولة التي تقام بالشراكة مع رؤية السعودية 2030، ووزارة الرياضة، وريد بُل موبايل، والرياضة للجميع، وبلينك اكبيرينس، ومشروع معهد نيمار جونيور، وبرنامج جودة الحياة، إلى تتويج فريقٍ بطل عن كل من فئة الذكور والإناث لتمثيل السعودية في النهائيات العالمية التي ستقام للمرة الأولى قطر، بمشاركة فرق خماسيّة من مختلف أنحاء العالم، ستتنافس بأسلوب فريد في كرة القدم على أمل الفوز ومواجهة النجم البرازيلي وفريقه.

وقد أقيمت تصفيات الرياض على امتداد يومَين في 8 أبريل و9 منه في ملاعب كورة بارك، حيث تنافس 64 من الفرق الخماسية فيما بينها، وسعى لاعبوها لتحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي الوطني السعودي. وبعد مواجهات محتدمة كان لاعبو كل فريق فيها يستبعدون لاعباً من الفريق الآخر لدى تسجيل هدف، في مباريات أقيمت بلا حراس مرمى بحسب قواعد اللعبة، نجحت فرق AQ،Fury، وإدوارد وفريق اورقيت في التفوق على بقية منافسيهم، والتأهل بالتالي لخوض النهائي في جدة.

وتنتقل التصفيات السعودية بعد الرياض إلى عروس البحر الأحمر، حيث ستشمل 64 فريقاً سيتنافسون في جدة يومَي 15 أبريل و16 منه على أرضية ملاعب كورة أرينا، على أن يتأهل منها 14 فريقاً إلى النهائي الوطني. وبذلك سيكون عدد الفرق المشاركة في النهائيات السعودية التي تحتضنها المدينة التاريخية القديمة في جدة في 19 أبريل 16 فريقاً، ستخوض منافسات طاحنة فيما بينها، على أن يبقى فريق واحد سينال شرف تمثيل المملكة في النهائيات العالمية في قطر.

جدير بالذكر أيضاً أن البطولة تشمل كذلك منافسات خاصة بالإناث، ستجمع 16 فريقاً سيتأهل الفريق الفائز من بينها بدوره إلى قطر لتمثيل السعودية ضمن هذه الفئة.

وتزور بطولة “ريد بُل نيمار جونيورز فايف” المملكة للمرة الأولى هذه السنة لتفتح المجال أمام عشاق كرة القدم السعوديين وهواة اللعبة الأكثر شعبية على الصعيد الدولي، لعرض مهاراتهم والتنافس في الحدث الذي ينتظره الآلاف من محبي كرة القدم حول العالم سنوياً. وشهدت البطولة الفريدة إقبالاً متزايداً في الأعوام الأخيرة، وهي تعود هذه السنة على نطاق أوسع، وبخصائص جديدة تَعِد بأن تكون النسخة الأروع على الإطلاق.

ويأتي هذا الحدث الفريد في وقت يتزايد عدد الفعاليات العالمية الكبرى التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، التي تشمل مختلف المجالات الثقافية والرياضية والسياحية، بما يتماشى مع تطلعات المملكة ويتناغم مع رؤية 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.